جريدة مصرنا

تحركات عسكرية غير مسبوقة لتركيا في دمشق تثير رعب إسرائيل

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحركات عسكرية غير مسبوقة لتركيا في دمشق تثير رعب إسرائيل, اليوم السبت 11 يوليو 2026 12:05 صباحاً

حذرت أوساط أمنية وخبراء استراتيجيون في إسرائيل الحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو من مغبة تصعيد الخطاب ضد تركيا وفتح جبهة مواجهة ثامنة لاعتبارات حزبيّة وانتخابية، مؤكدين أن تركيا تختلف كلياً عن جبهات لبنان وسوريا وإيران، وأن تحويلها إلى عدو مباشر يمثل مغامرة باهظة الكلفة. وجاءت هذه التحذيرات عقب تصريحات لنتنياهو، يومي الخميس والجمعة، ألمح فيها إلى ضرورة الحفاظ على "التفوق الجوي الإسرائيلي" لمواجهة ما وصفها بـ "المحاور الجديدة" في إشارة إلى تركيا، وذلك بالتزامن مع قلق تل أبيب من احتمال موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة أنقرة إلى برنامج مقاتلات "إف-35" وتزويدها بأسلحة حساسة، وهو ما نفاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفاً إياه بـ "المعلومات المضللة".


واستخباراتياً، تتركز المخاوف العسكرية الإسرائيلية حول توسع الدور التركي في سوريا؛ إذ أشارت مصادر عسكرية وصحفية عبرية، من بينها المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هاريئيل والخبير أرئيل والمراسل العسكري لصحيفة "معاريف" ألون بن دافيد، إلى أن تركيا تبني حالياً الجيش السوري وتزوده بالعتاد، وتعتزم نشر منظومات رادار وبطاريات صواريخ متطورة في مطار دمشق الدولي.


وحذر الخبراء من أن هذه الخطوة ستغلق الأجواء السورية التي كانت تُمثل ممرًا لسلاح الجو الإسرائيلي نحو إيران، مما يحرم تل أبيب من القدرة على المفاجأة؛ منتقدين غرق الحكومة الإسرائيلية في خيالات السيطرة على تلال سوريا، في حين فهم الرئيس السوري أحمد الشرع أن المفتاح لفتح الباب أمام واشنطن يوجد في أنقرة.


وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى نتنياهو اتصالاً هاتفياً مساء الخميس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شدد فيه على خطورة التصريحات الصادرة عن أردوغان وحلفائه ضد إسرائيل، مطالباً بضرورة إقامة مناطق أمنية على امتداد الحدود الإسرائيلية. ورغم استبعاد المراسلين العسكريين لصدام مباشر مع دولة عضو في حلف الناتو، إلا أنهم حذروا من مخاطر الاحتكاك العسكري الميداني في سوريا لا سيما في ظل التحالف الجديد بين ترامب وأردوغان، داعين إلى الكف عن لغة القوة وإعادة تكييف الخطاب الدبلوماسي الإسرائيلي لإيجاد طريقة للحديث مع هذا المحور، مؤكدين أن "هناك حروباً لا يمكن الانتصار فيها".

أخبار متعلقة :