جريدة مصرنا

الحكومة اليمنية: تحرك الحوثيين ومليشيات العراق ضد السعودية جزء من غرفة عمليات إيرانية واحدة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحكومة اليمنية: تحرك الحوثيين ومليشيات العراق ضد السعودية جزء من غرفة عمليات إيرانية واحدة, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 05:43 مساءً

قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم الإثنين، إن الهجوم القادم من العراق الذي أعلنت السعودية إحباطه واستهدف منشآت نفطية في المملكة، بالتزامن مع تصعيد مليشيات الحوثي ضد السعودية، يكشف وجود تنسيق ضمن استراتيجية إيرانية تستخدم وكلاءها في المنطقة لتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية.

وقال الإرياني في منشور رصده "المشهد اليمني"، إن الهجوم الذي نفذته، وفق ما أعلنته الرياض، مليشيات عراقية موالية لإيران ومرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، "يسقط عمليًا كل مزاعم مليشيا الحوثي بأن تصعيدها الأخير مرتبط بأكذوبة الحصار أو بتطورات تخص الملف اليمني".

وأضاف أن تزامن تحرك الحوثيين مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق "يؤكد أن القرار واحد، وغرفة العمليات واحدة، والهدف واحد"، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن استراتيجية إيرانية تهدف إلى نقل بؤر التهديد من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، واستهداف الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

واعتبر الوزير اليمني أن التطورات الأخيرة في اليمن والعراق لا تمثل أحداثًا منفصلة، وإنما "فصولًا متزامنة في استراتيجية إيرانية واحدة"، تستخدم فيها طهران وكلاءها لفرض معادلة تقوم على تهديد أمن الطاقة والممرات البحرية كلما تعرضت لضغوط سياسية أو عسكرية.

واتهم الإرياني مليشيات الحوثي بالتحرك باعتبارها جزءًا من منظومة إيرانية عابرة للحدود، وليس استجابة لمصالح اليمن أو لمعاناة اليمنيين، مشيرًا إلى أن الجماعة تستخدم شعار ما تسميه "الحصار بالحصار" ضمن مخطط يستهدف أمن البحر الأحمر وباب المندب ومنشآت الطاقة والممرات البحرية الدولية.

وحذر من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد ورفع تكاليف التجارة والطاقة، بما يتجاوز تداعياته حدود المنطقة ويمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الدولية.

ودعا وزير الإعلام اليمني المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة والقلق، واتخاذ إجراءات "عملية ورادعة" لوقف التصعيد، ومحاسبة إيران ووكلائها، وحماية الممرات البحرية ومنشآت الطاقة وسلاسل التجارة العالمية.

كما جدد الإرياني اتهامه للحوثيين بأنهم يمثلون "ذراعًا عسكرية متقدمة للحرس الثوري الإيراني"، مشيرًا إلى امتلاك الجماعة صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق مفخخة وألغامًا بحرية، بما يمكنها، بحسب قوله، من تهديد البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وأكد أن التعامل مع الحوثيين باعتبارهم شأنًا يمنيًا داخليًا لم يعد، من وجهة نظر الحكومة اليمنية، كافيًا لمواجهة التهديد الذي تمثله الجماعة، داعيًا إلى تجفيف مصادر تسليحها وتمويلها ودعم مؤسسات الدولة اليمنية لاستعادة سيطرتها وإنهاء الانقلاب.

وتأتي تصريحات الإرياني عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض، مؤكدة أن المسيّرات أُطلقت من الأراضي العراقية، فيما أعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بعد ذلك بوقت وجيز، استهداف أهداف مرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع، في عملية قال إنها جاءت ردًا على ما وصفه باختراق مسيّرات سعودية للأجواء اليمنية.

أخبار متعلقة :