نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصاعد التحركات السياسية والعسكرية لمواجهة الحوثيين وسط دعوات لتوحيد الصف واستعادة الدولة, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 03:05 مساءً
تشهد الساحة اليمنية تصاعدًا في التحركات السياسية والعسكرية لمواجهة التهديدات الحوثية، بالتزامن مع دعوات رسمية ووطنية لتعزيز الاصطفاف الداخلي وتكثيف الضغوط على الجماعة، في ظل متغيرات إقليمية تُعد فرصة لإعادة ترتيب مسار المواجهة واستعادة مؤسسات الدولة.
وأكدت المواقف الحكومية الصادرة خلال الساعات الماضية أهمية توحيد الصف الوطني ورفع الجاهزية السياسية والعسكرية، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية ومواجهة المشروع الإيراني في اليمن، باعتباره التهديد الرئيس لأمن البلاد والمنطقة.
وفي هذا السياق، اعتبرت افتتاحية صحيفة 26 سبتمبر الناطقة باسم القوات المسلحة اليمنية أن البيان الصادر عن المملكة العربية السعودية، ممثلة بتحالف دعم الشرعية، يمثل تحولًا في آلية التعامل مع التهديدات الحوثية، ويعكس الانتقال من مرحلة "الصبر الاستراتيجي" إلى نهج يقوم على الردع والحزم.
ورأت الصحيفة أن التصعيد الحوثي الأخير يرتبط بالأزمات الداخلية التي تواجهها الجماعة في مناطق سيطرتها، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والرفض الشعبي، معتبرة أن التهديدات العسكرية تأتي لصرف الأنظار عن تلك الأزمات والاستمرار في تعطيل جهود السلام.
من جانبه، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي الأحزاب والمكونات السياسية إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في معركة استعادة الدولة، مؤكدًا أن المواجهة لم تعد عسكرية فقط، بل تشمل تعزيز الوعي الوطني وتوحيد الخطاب السياسي ومواجهة حملات التضليل.
وخلال لقائه بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، شدد العليمي على أهمية الالتفاف حول مشروع الدولة ودعم القوات المسلحة والإصلاحات الحكومية، مستعرضًا مستجدات التصعيد الحوثي، وفي مقدمتها هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء، والذي اعتبره خرقًا للسيادة اليمنية ودليلًا على استمرار ارتباط الحوثيين بالمشروع الإيراني.
كما أشار إلى أن التحركات السياسية والدبلوماسية الأخيرة عززت موقف الحكومة أمام المجتمع الدولي، وأبرزت أن الأزمة اليمنية تمثل امتدادًا للتدخلات الإيرانية في المنطقة.
بدورها، جددت الأحزاب والمكونات السياسية دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مؤكدة أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل القضية الجامعة للقوى الوطنية، وأن وحدة الصف الوطني تشكل الأساس لإنهاء الانقلاب وترسيخ الأمن والاستقرار.
وعلى الصعيد الميداني، رفعت الحكومة اليمنية مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية عقب هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الأسبوع الماضي، وسط تحذيرات من أي تطورات ميدانية محتملة.
وكان تحالف دعم الشرعية قد توعد بالرد "بكل حزم وبقوة غير مسبوقة" على أي محاولات لاستهداف المملكة العربية السعودية أو انتهاك سيادة اليمن، وذلك عقب تهديدات أطلقتها جماعة الحوثي باستهداف مطارات ومنشآت حيوية داخل المملكة.
كما طالب الرئيس العليمي المجتمع الدولي بإجراء تحقيق في حمولة الطائرة الإيرانية التي هبطت في مطار صنعاء، مؤكدًا أنها أقلّت خبراء وعناصر أمنية وعسكرية تابعين للحرس الثوري الإيراني، ومشيرًا إلى أن نظام التتبع الخاص بالطائرة أُغلق أثناء تحليقها فوق الأجواء اليمنية.
أخبار متعلقة :