جريدة مصرنا

ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن في تعز تؤكد أهمية الشراكة اليمنية السعودية في مواجهة أخطار المنطقة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن في تعز تؤكد أهمية الشراكة اليمنية السعودية في مواجهة أخطار المنطقة, اليوم السبت 25 يوليو 2026 04:25 مساءً


نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن، السبت، ندوة فكرية وتوعوية في مدينة تعز بعنوان: «اليمن والسعودية.. شراكة استراتيجية لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة والملاحة الدولية»، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والباحثين والشخصيات الاجتماعية.


وجاءت الندوة ضمن جهود البرنامج الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية العلاقات اليمنية السعودية، وترسيخ الاصطفاف الوطني خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية، وبيان المخاطر الناجمة عن ارتهان مليشيا الحوثي للمشروع الإيراني، وما ترتب عليه من تهديد لأمن اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.


وناقشت الندوة ثلاثة محاور رئيسة، خصص المحور الأول لبيان أهمية الاصطفاف الوطني في دعم الدولة ومواجهة الانقلاب الحوثي، وتعزيز حب الوطن والانتماء إليه، والحفاظ على وحدته وسيادته وهويته، إلى جانب مسؤولية العلماء والدعاة في توحيد الكلمة، ونشر الوعي، ومواجهة مشاريع التفكيك والانقسام.


وركز المحور كذلك على ضرورة استعادة مؤسسات الدولة، وبناء جيش وطني يحمي السيادة والمكتسبات، وإصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد، وتعزيز التعليم والقيم الوطنية، وتوجيه الخطاب الإعلامي والدعوي نحو تقوية وحدة المجتمع والحفاظ على الهوية اليمنية.


وتناول المحور الثاني «جهود المملكة العربية السعودية في دعم الدولة اليمنية وتعزيز استقرارها»، واستعرض جذور العلاقة بين البلدين وأسسها، وفي مقدمتها الهوية الإسلامية الوسطية، والمصالح السياسية والاقتصادية والأمنية المشتركة، ووحدة المصير والعمق الاستراتيجي والبشري.


وتناول المحور أيضا أدوار المملكة في دعم اليمن عبر المسارات السياسية والدبلوماسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والتنموية والإنسانية، ابتداءً من دعم الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي وجهود السلام، وصولاً إلى دعم البنك المركزي ومشروعات إعادة الإعمار والبرامج الإغاثية والصحية والتعليمية ونزع الألغام.


وناقش المحور الثالث «الارتهان الحوثي للمشروع الإيراني وآثاره على اليمن والمنطقة»، وأكد أن المشروع الحوثي لم يعد خطراً داخلياً يهدد الدولة اليمنية فحسب، بل تحول إلى أداة إقليمية لتهديد المملكة العربية السعودية والأمن القومي العربي، وتعريض الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب للخطر.


وسلط الضوء على الآثار العقدية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لهذا الارتهان، وما أحدثه من تقويض لمؤسسات الدولة، وتمزيق للنسيج الاجتماعي، وتجنيد للأطفال، ونهب للمقدرات، وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وتهديد السفن والممرات البحرية.


واختتمت الندوة بعدد من التوصيات التي أكدت ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والمملكة العربية السعودية على المستويات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والدينية، وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الإيراني وأدواته، واستعادة الدولة اليمنية، وتأمين حدود الجزيرة العربية والممرات المائية الدولية.


وتأتي هذ الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات الفكرية والتوعوية التي ينفذها برنامج التواصل مع علماء اليمن؛ بهدف توحيد الخطاب الدعوي والوطني، وتعزيز حضور العلماء في مواجهة التطرف والمشروعات الطائفية، وترسيخ الشراكة اليمنية السعودية بوصفها ركيزة أساسية لأمن البلدين واستقرار المنطقة.

أخبار متعلقة :