جريدة مصرنا

الرئيس العليمي يخاطب سكان مناطق الحوثيين: لا تدفعوا أبناءكم وقوداً لحروب مليشيات نهبت مرتباتكم وصادرت حقوقكم

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس العليمي يخاطب سكان مناطق الحوثيين: لا تدفعوا أبناءكم وقوداً لحروب مليشيات نهبت مرتباتكم وصادرت حقوقكم, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 11:02 مساءً

الرئس العليمي في اجتماع سابق مع مجلس الدفاع الوطني

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي رسالة إلى أبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، دعاهم فيها إلى عدم الانجرار خلف خطابات التحريض والشعارات الزائفة، وعدم الدفع بأبنائهم إلى حروب المليشيات العبثية.


وقال الرئيس العليمي، في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني، إن من يتحدث اليوم باسم رفع الحصار عن اليمن هو ذاته من صادر حريات المواطنين، ونهب قوت أطفالهم، ومنع رواتبهم، وأغلق فرص المستقبل أمام أبنائهم، وجعل من معاناتهم وسيلة للضغط والابتزاز.


ودعا الرئيس أبناء تلك المناطق إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية، مؤكداً أن الدولة تمثل الضامن الوحيد للأمن والاستقرار والمستقبل الذي يستحقه جميع اليمنيين.


وأضاف أن اليمنيين عانوا خلال السنوات الماضية من تداعيات انقلاب مليشيات الحوثي، مشيراً إلى ما وصفه بتدهور الخدمات، وانهيار الاقتصاد، وتهجير المواطنين، واستمرار حالة الخوف والقهر التي خلفتها الحرب.


وقال: أيها الشعب اليمني العظيم،، يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن،، أتوجه إليكم اليوم في لحظة فاصلة من تاريخ وطننا، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والتجويع والقهر، وبعد أن عززت الأحداث الأخيرة، بما لا يدع مجالًا للشك، أن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدرًا محتومًا، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب مليشيا إرهابية اختارت السلاح على الدولة، والطائفية على المواطنة، وتغليب مصلحة النظام الإيراني على مصلحة الشعب اليمني".


وأضاف: "لقد صبر شعبنا كثيرًا… صبر على انقطاع الرواتب، وانهيار الخدمات، وتدمير الاقتصاد، وتهجير الملايين، وفقدان الأحبة، وعلى سنوات من الخوف والقهر والإذلال والقتل والتنكيل. ولم تكن هذه المعاناة نتيجة حصار مزعوم كما تروج له المليشيات، وإنما كانت ثمرة مشروع قائم على الحرب، وعلى استثمار آلام اليمنيين والبقاء على رقابهم بقوة السلاح".


وأكد الرئيس العليمي أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الوطني والثقة بمؤسسات الدولة والقوات المسلحة، معتبراً أن مستقبل اليمن لا يمكن أن يبنى في ظل جماعات مسلحة أو مشاريع تقوم على الحرب المستمرة.


وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران، حولت مؤسسات الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى أدوات للقمع، مؤكداً أن الجماعة لم تقدم، أي مشروع لبناء الدولة منذ انقلابها على مؤسسات الدولة.


وقال الرئيس العليمي، إن مليشيات الحوثي لم تبنِ مدرسة أو تؤسس مستشفى أو توفر الحماية للمواطنين، وإنما مارست، بحسب وصفه، أعمالاً أدت إلى تدمير مؤسسات الدولة وإلحاق الضرر باليمنيين.


وأضاف أن الجماعة قتلت أبناء اليمن، وجندت الأطفال، وفجرت المنازل، ونهبت المرتبات، وصادرت المساعدات الإنسانية، وأفقرت المواطنين، وغيبت الآلاف في السجون، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للضغط والقمع.


وأشار الرئيس إلى أن القبائل اليمنية تعرضت، وفق قوله، لحملات من الإهانة والتصفية والإقصاء، بسبب رفضها الخضوع لمشروع الحوثيين، معتبراً أن الجماعة لا تؤمن بالشراكة الوطنية وإنما تسعى إلى احتكار السلطة وإخضاع المواطنين.


وأكد الرئيس العليمي أن ممارسات الحوثيين خلال السنوات الماضية يؤكد أن الصراع ليس مجرد خلاف سياسي، بل يتعلق بمشروع الدولة والجمهورية، داعياً اليمنيين إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.


ويأتي خطاب الرئيس اليمني عقب تصعيد جديد لمليشيات الحوثي التابعة لإيران، بعد إعلانها فرض ما وصفته بـ"حظر الملاحة البحرية" المرتبطة بالمملكة العربية السعودية، في خطوة أثارت تحذيرات من تداعياتها على أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.


وكان مجلس الدفاع الوطني اليمني قد عقد اجتماعاً طارئاً برئاسة العليمي في الرياض، وأقر حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية للتعامل مع التصعيد الحوثي، ودعم مؤسسات الدولة، واستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين.

أخبار متعلقة :