نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عرض عالمي بين شوطي نهائي كأس العالم 2026.. و"مبادرة تعليمية" تتصدر المشهد قبل عودة موقعة إسبانيا والأرجنتين, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 11:42 مساءً
لم تقتصر الإثارة في نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين على المستطيل الأخضر فقط، إذ شهد ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي حدثًا استثنائيًا خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، بإقامة أول عرض فني رسمي في تاريخ نهائيات كأس العالم.
وحمل العرض، الذي امتد لـ11 دقيقة، اسم "عرض توبس بين شوطي نهائي مونديال 2026"، بعدما حصلت شركة "توبس" على حقوق تسمية الحدث التاريخي، في خطوة تعكس توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم نحو دمج عناصر الترفيه العالمية بالرياضة في أكبر مباراة كروية على وجه الأرض.
وشارك في العرض عدد من أبرز نجوم الموسيقى العالمية، من بينهم جاستن بيبر، مادونا، شاكيرا، فرقة بي تي إس (BTS)، كولدبلاي، وبورنا بوي، إلى جانب مشاركة قائد الأوركسترا الفنزويلي الشهير غوستافو دوداميل وجوقة PS22.
وجاء العرض وسط أجواء احتفالية ضخمة في ملعب نيويورك/نيوجيرسي، بحضور عشرات الآلاف من المشجعين، وبمتابعة جماهيرية عالمية، في محاولة لإضافة طابع جديد إلى نهائي المونديال عبر الاستفادة من التجارب المعروفة في الرياضات الأميركية الكبرى.
رسالة إنسانية خلف الأضواء
ولم يكن العرض مجرد فقرة ترفيهية، بل حمل رسالة اجتماعية وإنسانية من خلال دعمه لـ صندوق فيفا العالمي لتعليم المواطنين، الذي يهدف إلى جمع 100 مليون دولار لتوفير فرص التعليم وممارسة كرة القدم للأطفال حول العالم.
وتمكن الصندوق حتى الآن من جمع أكثر من 60 مليون دولار، فيما خصص الاتحاد الدولي دولارًا واحدًا من قيمة كل تذكرة مباعة في مباريات كأس العالم 2026 لدعم المبادرة ومشاريعها التعليمية والاجتماعية.
عودة اللاعبين.. والأرجنتين تعدل أوراقها
وبعد انتهاء العرض، عاد المنتخبان إلى أرضية الملعب استعدادًا لانطلاق الشوط الثاني، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت الأرجنتين قادرة على قلب المعادلة بعد شوط أول فرضت فيه إسبانيا سيطرتها.
وكان المنتخب الإسباني قد أنهى النصف الأول متفوقًا في الاستحواذ بنسبة بلغت نحو 65%، مع ضغط متواصل وتحركات خطيرة بقيادة لامين جمال، بينما نجحت الأرجنتين في الحفاظ على تماسكها الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وقرر المدرب ليونيل سكالوني إجراء تعديل مع بداية الشوط الثاني، بإشراك لياندرو باريديس بدلًا من نيكولاس غونزاليس، للعودة إلى شكل أكثر توازنًا في وسط الملعب.
ويبقى السؤال الأبرز في النصف الثاني: هل تستمر سيطرة إسبانيا أم يظهر ميسي ورفاقه الوجه الآخر للمنتخب الذي اعتاد العودة في اللحظات الحاسمة خلال هذه البطولة؟.
أخبار متعلقة :