نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مفاجأة قبل نهائي كأس العالم 2026.. جماهير أمريكا الجنوبية تشجع إسبانيا ضد الأرجنتين.. ما السبب؟, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 12:05 صباحاً
لا تقتصر المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 على الصراع داخل أرض الملعب، بل تمتد إلى المدرجات ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث برزت مؤشرات على تراجع الدعم القاري المعتاد للمنتخب الأرجنتيني، مقابل ميل جماهيري ملحوظ نحو المنتخب الإسباني.
فعلى خلاف ما جرت عليه العادة في بطولات كأس العالم، عندما تحظى منتخبات أمريكا الجنوبية بمساندة جماهير القارة في الأدوار الحاسمة، يبدو أن المنتخب الأرجنتيني يدخل النهائي وسط انقسام واضح في مواقف الجماهير، خصوصًا في البرازيل وكولومبيا والمكسيك وتشيلي.
وتداول مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي صورة معدلة للنجم الإسباني الشاب لامين يامال مرتديًا قميص المنتخب البرازيلي، مرفقة بعبارة "أمل الشعب البرازيلي"، في تعبير ساخر عن رغبة عدد من المشجعين في رؤية إسبانيا تتوج باللقب على حساب منتخب الأرجنتين.
كما أظهرت استطلاعات رأي أجرتها وسائل إعلام رياضية، بينها صحيفة ماركا الإسبانية، تفوقًا لإسبانيا في نسب التأييد الجماهيري قبل النهائي، بما في ذلك بين عدد من مشجعي دول أمريكا الجنوبية.
أسباب تتجاوز المنافسة التقليدية
ويرى متابعون أن تراجع الدعم للأرجنتين لا يرتبط فقط بالمنافسة التاريخية مع البرازيل، بل تأثر أيضًا بالجدل الذي رافق مشوار المنتخب في البطولة.
فقد أثارت بعض القرارات التحكيمية خلال مباريات الأرجنتين نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث روجت حسابات ومشجعون لروايات تتحدث عن استفادة المنتخب من بعض القرارات، رغم أن الحالات التحكيمية خضعت للمراجعة وفق بروتوكولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولم تثبت أي مخالفات رسمية بشأنها.
وفي هذا السياق، أشار عالم الاجتماع الكولومبي جيرمان جوميز، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوروبية، إلى أن صورة المنتخب الأرجنتيني تغيرت لدى جزء من الجماهير نتيجة الروايات المتداولة عبر المنصات الرقمية، وهو ما انعكس على مستوى التعاطف معه قبل النهائي.
ملفات خارج الملعب
كما أسهمت قضايا أخرى في زيادة الجدل، من بينها الانتقادات التي وُجهت لبعض جماهير ولاعبي الأرجنتين على خلفية وقائع سابقة واتهامات ذات طابع عنصري، إلى جانب استمرار الجدل حول إدارة بعض مباريات البطولة، وهو ما ألقى بظلاله على صورة المنتخب خارج المستطيل الأخضر.
ويرى محللون رياضيون أن هذه العوامل مجتمعة ساهمت في خلق أجواء استثنائية قبل النهائي، حيث تحولت المنافسة من مجرد صراع كروي إلى نقاش أوسع حول صورة المنتخب الأرجنتيني في الرأي العام الرياضي.
ميسي يرد على الانتقادات
من جانبه، رفض قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي التقليل من مشوار منتخب بلاده، مؤكدًا أن الوصول إلى النهائي جاء بفضل الأداء داخل الملعب.
وقال ميسي إن الأرجنتين أثبتت مرة أخرى أنها تستحق بلوغ المباراة النهائية، مضيفًا أن الفريق لم يحصل على أي امتياز، وأن ما حققه جاء نتيجة العمل والمستوى الذي قدمه طوال البطولة.
نهائي تتجاوز أصداؤه حدود المستطيل الأخضر
ويرى مراقبون أن نهائي الأرجنتين وإسبانيا لن يكون مجرد مواجهة على كأس العالم، بل اختبارًا أيضًا لصورة المنتخبين لدى الجماهير العالمية، في ظل الجدل الذي سبق المباراة والاهتمام الإعلامي الكبير الذي أحاط بها.
ورغم الانتقادات الموجهة للأرجنتين، لا تزال أصوات داخل أمريكا الجنوبية تؤكد دعمها لـ"الألبيسيليستي" انطلاقًا من مبدأ التضامن القاري، فيما ينتظر العالم ما إذا كانت كتيبة ميسي ستنجح في الاحتفاظ باللقب، أم أن إسبانيا ستستعيد عرش الكرة العالمية بعد 16 عامًا من تتويجها الأول.
أخبار متعلقة :