جريدة مصرنا

سهم "أفالون فارما" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط مؤشرات على تحسن الزخم الشرائي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "أفالون فارما" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط مؤشرات على تحسن الزخم الشرائي, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 03:41 مساءً

مباشر للأبحاث: شهد أداء سهم شركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية، "أفالون فارما"، تحولات فنية ملحوظة خلال التداولات الأخيرة، حيث بدأ السهم في محاولات جادة لتجاوز خط الاتجاه الهابط الثانوي الذي لازم حركته السعرية منذ شهر فبراير من العام الحالي

وتأتي هذه التحركات مدعومة بارتفاع تدريجي في معدلات السيولة وأحجام التداول؛ مما يشير إلى تغير نسبي في سلوك المتعاملين ومحاولة لبناء قاعدة سعرية صلبة تمهيداً لمرحلة جديدة من الأداء الفني.

تشير القراءة الفنية لمسار سهم أفالون فارما إلى دخوله في مرحلة اختبار حاسمة لحاجز نفسي وفني مهم عند مستوى 63.50 ريال

ويعد هذا المستوى نقطة ارتكاز جوهرية لتحديد المسار القادم، حيث يراقب المحللون قدرة السهم على تحقيق إغلاق يومي مستقر فوق مستويات 64.50 ريال، وهي الخطوة التي يُنظر إليها كشرط أساسي لدعم استمرارية الموجة الصاعدة الحالية

وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المستويات؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية استهداف منطقة العرض المحورية الواقعة بين 65.85 و67.45 ريال، مع احتمالية امتداد المكاسب لتصل إلى مستوى 69.35 ريال في حال استمرار الزخم الإيجابي.

وبالعودة إلى السياق التاريخي القريب لحركة السهم، فقد خضع لضغوط بيعية واضحة واتجاه هابط ثانوي خلال الربع الأخير من العام الماضي. ومع مطلع عام 2026، دخل السهم في مرحلة تجميع فنية، حيث حاول المشترون تكوين قاع سعري يدعم الانطلاق نحو الأعلى، إلا أن سيطرة القوى البيعية حالت دون ذلك؛ مما أدى لاستمرار التراجع حتى شهر مارس الماضي. غير أن المشهد الفني بدأ يتغير مؤخراً مع تشكل قيعان صاعدة متتالية؛ وهو ما يعكس تحسناً تدريجياً في الزخم الشرائي رغم بقاء بعض الضغوط البيعية التي لا تزال تؤثر على وتيرة الصعود.

وعلى صعيد إدارة المخاطر الفنية، تبرز مستويات الدعم الواقعة بين 60.80 و60.30 ريال كمنطقة حماية هامة للمسار الصاعد الحالي. ويعد الحفاظ على التداول فوق هذه المستويات أمراً ضرورياً لتجنب عودة الضغوط البيعية التي قد تؤدي إلى تراجع السهم وفقدان المكاسب التي حققها مؤخراً.

إن بقاء السهم فوق هذه النطاقات يعزز من ثقة المتعاملين في قدرة السهم على الصمود أمام التقلبات السعرية المحتملة.

وفيما يتعلق بالمؤشرات الفنية بعيدة المدى، يبرز مستوى 67.60 ريال كإشارة تأكيد قوية لعودة القوة الشرائية على المدى المتوسط. ويُعتقد أن الإغلاق فوق هذا المستوى سيمثل تحولاً نوعياً في الاتجاه، حيث قد يسهم في استقرار الأسعار بشكل دائم أو يعزز من فرص استمرار الحركة الصاعدة التصحيحية بشكل أكثر استدامة؛ مما يفتح آفاقاً جديدة للسهم بعيداً عن المسارات الهابطة التي سيطرت عليه في الفترات السابقة.

 

أخبار متعلقة :