جريدة مصرنا

ارتفاع عقود "وول ستريت" الآجلة رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتفاع عقود "وول ستريت" الآجلة رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 02:38 مساءً

مباشر- ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الخميس، مع استقرار الأسواق العالمية وأسعار النفط، بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران التي أعادت المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة وهددت بتعطيل الجهود الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر، بحسب "رويترز".

وأعلن الجيش الأمريكي، أمس الأربعاء، تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران بهدف ضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما ردت طهران باستهداف مواقع في الكويت والبحرين، ما عمّق المواجهة وأثار مخاوف من انهيار جهود وقف إطلاق النار الهشة.

وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران "انتهى".

ورغم ذلك، تراجعت العقود الآجلة للنفط بنحو 1% خلال تعاملات الخميس، بعد أن كانت قد سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين عقب تصريحات ترامب.

وقال مارك هيفيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى "يو بي إس": "كنا نتوقع أن يكون الطريق نحو اتفاق سلام دائم مليئًا بالتقلبات، مع تجدد التوترات بين الحين والآخر، لكننا نعتقد أيضًا أن الطرفين لا يزال لديهما مصلحة في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة".

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" بمقدار 14 نقطة أو 0.03%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.19%، بينما قفزت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بمقدار 186 نقطة أو 0.63%.

ودفع تجدد التوترات المستثمرين إلى إعادة تقييم موجة التفاؤل الأخيرة بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للصراع، بعدما أنهى مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" جلسة الأربعاء على انخفاض، في حين سجل "ناسداك" مكاسب طفيفة.

ورغم أن تراجع أسعار النفط ساهم في تهدئة معنويات المستثمرين، فإن الأسواق لا تزال تراقب مخاطر التضخم التي قد تنجم عن أي اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.

وفي السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، برئاسة كيفن وارش، أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع يونيو، إلا أن محضر الاجتماع، الذي نُشر الأربعاء، أظهر أن عددًا محدودًا من صناع السياسة رأوا مبررًا لرفع أسعار الفائدة قبل الاتفاق في النهاية على الإبقاء عليها دون تغيير.

وأضاف هيفيلي: "من المرجح أن يحافظ مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على نبرتهم المتشددة لبعض الوقت، لكن هذه النبرة قد تبدأ في التراجع عندما يزداد اطمئنانهم إلى أن الآثار الثانوية للتضخم أصبحت محدودة".

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يسعرون احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.

ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب كلمة مرتقبة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي.

وفي تداولات ما قبل افتتاح السوق، تراجع سهم "ليفي شتراوس" بنسبة 6%، رغم قيام الشركة برفع توقعاتها للمبيعات السنوية.

أخبار متعلقة :