جريدة مصرنا

سهم "تكوين" يختبر مستويات دعم تاريخية وسط ضغوط بيعية مستمرة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "تكوين" يختبر مستويات دعم تاريخية وسط ضغوط بيعية مستمرة, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 01:20 مساءً

مباشر للأبحاث: تشهد حركة سهم شركة تكوين المتطورة للصناعات "تكوين"، تراجعات ملحوظة خلال الفترة الحالية، حيث يواصل السهم تسجيل أداء سلبي وضعه أمام اختبارات فنية حرجة عند مستويات القاع التاريخي.

 وتأتي هذه التحركات في ظل غياب واضح للقوة الشرائية القادرة على تغيير الاتجاه؛ مما أدى إلى استمرار الضغوط البيعية التي دفعت السهم للتداول عند مستويات سعرية لم يشهدها من قبل، وسط ترقب من المتعاملين لقدرة السهم على الصمود عند مستويات الدعم الحالية.

تظهر القراءة الفنية لحركة سهم شركة تكوين المتطورة للصناعات استمرار ضعف الاتجاه العام على المدى المتوسط، حيث يتم تداول السهم حالياً عند مستويات أدنى من المتوسطات المتحركة الرئيسية.

 ويعد هذا المؤشر الفني دليلاً على سيطرة القوى البيعية وفشل السهم في استعادة زخمه الإيجابي؛ مما يعزز من حالة التشاؤم الفني في المدى المنظور.

 وقد سجلت جلسة التداول الأخيرة إغلاقاً وصفه المحللون الفنيون بأنه غير مؤكد؛ كونه جاء عند مستويات تقل عن القاع التاريخي السابق الذي كان مستقراً عند 4.90 ريال.

وفي الوقت الراهن، يستند السهم إلى مستوى دعم فني عند 4.87 ريال؛ وهو المستوى الذي يمثل حائط الصد الأخير أمام استمرار النزيف السعري

وتشير التوقعات الفنية المبنية على حركة السعر الحالية إلى أنه في حال استمرار التداول والإغلاق دون هذا المستوى؛ فإن الحركة الهابطة قد تمتد لتستهدف مستويات جديدة تتراوح ما بين 4.80 و4.70 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 4.55 ريال في حال اشتداد الضغوط البيعية وغياب المحفزات الشرائية.

وبالنظر إلى المسار الزمني لحركة السهم، يلاحظ أن الاتجاه الهابط الثانوي بدأ في الوضوح مع بداية عام 2026؛ وذلك امتداداً لسلسلة من التراجعات التي بدأت في أواخر العام الماضي.

ملخص حركة السعر:

وخلال شهر ديسمبر من عام 2025، سجل السهم مستويات دعم تاريخية قرب 5.50 ريال، إلا أن الضغوط المستمرة أدت إلى كسر هذا المستوى ومواصلة التراجع خلال النصف الأول من عام 2026؛ ليسجل السهم مستويات أدنى جديدة قرب 4.90 ريال خلال شهر مايو الماضي.

وعلى الرغم من هذه السلبية، تشير التحركات الأخيرة إلى دخول السهم في مرحلة يصفها الخبراء بمرحلة التجميع، حيث يتحرك السعر ضمن نطاقات ضيقة في محاولة لتكوين قاعدة سعرية صلبة. وتهدف هذه المرحلة الفنية إلى امتصاص القوى البيعية المتبقية، وتمهيد الطريق لبدء موجة تعافٍ محتملة في المستقبل. ومع ذلك، تظل هذه النظرة التفاؤلية مشروطة بظهور قوة شرائية حقيقية تدعم استقرار السعر فوق مستويات القاع المحققة.

ومن الناحية الفنية، تتطلب استعادة النظرة الإيجابية للسهم العودة للتداول فوق مستويات 5.20 ريال، حيث يعتبر تجاوز هذا المستوى إشارة أولية على انحسار الضغوط البيعية. وفي حال نجاح السهم في الاستقرار فوق هذا المستوى؛ فإن ذلك سيعزز من فرص التحرك نحو مستويات المقاومة التالية المتمثلة في 5.45 ريال؛ وهو ما قد يفتح الباب أمام تغيير المسار الهابط الحالي.

 

أخبار متعلقة :