نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الولايات المتحدة وإيران تتبادلان ضربات جديدة بعد تصريحات ترامب, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 11:38 صباحاً
مباشر- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، أن القوات الأمريكية نفذت جولة جديدة من الضربات ضد إيران، مؤكدة أن الهدف منها هو مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
أوضحت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية قصفت نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة الدفاع الجوي، وأصول المراقبة الساحلية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، والقدرات البحرية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية على طول الساحل الإيراني.
وجاءت هذه الضربات بعد جولة أخرى نُفذت في 7 يوليو، استهدفت نحو 80 هدفًا، من بينها أكثر من 60 زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني، وذلك ردًا على هجوم طهران على ثلاث سفن تجارية كانت تعبر الممر المائي الحيوي للطاقة.
وبحسب البيان، رد الحرس الثوري الإيراني على الضربات الأمريكية باستهداف القواعد الأمريكية في معسكري عريفجان وعلي السالم في الكويت، بالإضافة إلى قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين.
وجاءت الضربات الأخيرة بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال فيها إنه لم يعد مهتمًا بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع إيران، بعدما أعلن في وقت سابق الأربعاء أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران "انتهى" في ظل تجدد الأعمال العدائية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه قد يأمر بشن المزيد من الهجمات العسكرية.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة التركية، أنقرة، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو): "لست متأكدًا من أنني أريد التوصل إلى اتفاق معهم".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "يمكننا أن نستمر في هذه الألعاب، لكنني لست متأكدًا من أنني أريد عقد اتفاق... دعونا ننهي المهمة".
وعندما سُئل عن سبب تغير موقفه سريعًا من القيادة الإيرانية، بعدما وصفها قبل شهر بأنها "ذكية" و"عقلانية للغاية" و"من السهل التعامل معها"، ثم عاد مؤخرًا ليصفها بأنها "حثالة" و"أشخاص مرضى"، أجاب: "لقد تعرفت عليهم".
وأضاف أنه لا يزال يعتقد أنهم أكثر عقلانية من القادة الإيرانيين السابقين الذين قتلتهم الولايات المتحدة خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، لكنه قال: "استنادًا إلى تصرفاتهم خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، فإنهم لا يقدمون أي خدمة لشعبهم، وأكثر ما غيّر موقفي هو أنني تعرفت عليهم".
وكان ترامب قد أكد في وقت سابق الأربعاء أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "انتهى" بعد التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.
وكانت طهران قد هاجمت، الثلاثاء، ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز أو بالقرب منه، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية والمركز المشترك للمعلومات البحرية، وهو تحالف بحري تقوده الولايات المتحدة.
وعقب تلك الهجمات، ألغت الولايات المتحدة الإعفاء من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، والذي كان جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي توصل إليه الطرفان الشهر الماضي.
كما أعلنت واشنطن أنها نفذت عشرات الضربات الانتقامية ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية والزوارق الصغيرة التابعة للحرس الثوري.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط، وكان محورًا رئيسيًا للتوترات خلال الحرب، إذ منحت قدرة إيران على تعطيل الملاحة فيه أو فرض رسوم عبور على السفن ورقة ضغط كبيرة في مواجهة التفوق العسكري الأمريكي، وهو ما دفع ترامب إلى إصدار أوامر بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في المنطقة.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وافقت الولايات المتحدة على رفع الحصار البحري، بينما تعهدت إيران ببذل "أفضل الجهود" لضمان المرور الآمن للسفن التجارية في منطقة الخليج.
وفي المقابل، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة، في منشور عبر منصة "إكس"، بانتهاك هذا البند من الاتفاق، مؤكدًا أن النص ينص على أن إيران هي المسؤولة عن "تحديد الترتيبات" الخاصة بالسفن العابرة للمضيق.
وقال بقائي إن الولايات المتحدة "طعنت في هذا البند، وخرقت عمليًا هيكل الاتفاق عبر إجراءاتها الأحادية وهجماتها العدوانية ضد إيران"، مضيفًا أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل بحزم حماية مصالحها الوطنية وممارسة سيادتها".
واختتم ترامب تصريحاته الأربعاء بقوله: "لا أريد التعامل معهم بعد الآن"، معتبرًا أن محاولة التفاوض مع الجمهورية الإسلامية كانت "مضيعة للوقت"، وأضاف: "بالنسبة لي، انتهى الأمر".
أخبار متعلقة :