الدروس الخصوصية أبرزها.. خبير تربوي يكشف أسباب شعور الطلاب بصعوبة امتحانات الثانوية العامة 2026

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدروس الخصوصية أبرزها.. خبير تربوي يكشف أسباب شعور الطلاب بصعوبة امتحانات الثانوية العامة 2026, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 07:11 مساءً

مع تزايد شكاوى عدد كبير من طلاب الثانوية العامة 2026 بشأن صعوبة بعض الامتحانات، أوضح الأستاذ الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن الإحساس بصعوبة الامتحان لا يرتبط دائمًا بمستوى الأسئلة، وإنما قد ينتج عن مجموعة من العوامل التعليمية والنفسية والفنية التي تختلف من طالب إلى آخر.

وقال حجازي إن من أبرز أسباب شعور الطلاب بصعوبة امتحانات الثانوية العامة، تكاسل بعض الطلاب وعدم الانتظام في المذاكرة أو المراجعة، إلى جانب الاعتماد على أساليب مذاكرة غير صحيحة أو الاستعانة بمصادر غير موثوقة.

الدروس الخصوصية

وأضاف أن الدروس الخصوصية تمثل أحد الأسباب المهمة، عندما تقتصر على تحفيظ الطلاب إجابات النماذج الاسترشادية دون تدريبهم على التفكير والتحليل واستخدام مهاراتهم العقلية في حل الأسئلة، موضحًا أن بعض المعلمين يقومون بتحليل السؤال وتفسيره ثم يطلبون من الطالب حفظ الإجابة، وهو ما يضعف قدرته على التعامل مع الأسئلة الجديدة.

وأشار إلى أن بعض الامتحانات قد تتضمن أسئلة تقيس مهارات ذهنية لم يتدرب عليها الطالب من قبل، مثل الجمع بين التحليل والمقارنة والتفسير في سؤال واحد، بينما اعتاد الطالب خلال التدريب على استخدام مهارتين فقط، الأمر الذي يزيد من إحساسه بصعوبة الامتحان.

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي أن من بين الأسباب أيضًا وجود أسئلة تتطلب معلومات أو مهارات لم يتناولها الطالب بشكل كافٍ، أو أسئلة تقيس نواتج تعلم لم يتم التركيز عليها أثناء الدراسة، بالإضافة إلى عدم قيام بعض المدارس بدورها الكامل في الشرح والمراجعة.

عوامل نفسية

العوامل النفسية، مثل التوتر والقلق، تؤثر بشكل مباشر على أداء الطالب، كما أن ضيق الوقت المخصص للإجابة مقارنة بحجم العمليات الذهنية المطلوبة، والإرهاق والتعب أثناء الامتحان، قد يزيدان من الشعور بصعوبة الأسئلة، و أن استخدام ألفاظ أو مرادفات غير مألوفة للطالب، وعدم تحييد العامل اللغوي في صياغة الأسئلة، قد يمثلان سببًا آخر في صعوبة فهم السؤال، فضلًا عن اختلاف قدرات الطلاب في سرعة الاستيعاب، حيث يحتاج بعضهم إلى وقت أطول لفهم المطلوب.

وأكد الدكتور عاصم حجازي أن هذه الأسباب لا تنطبق على جميع الطلاب بالدرجة نفسها، وإنما تختلف وفقًا لقدرات كل طالب وظروفه واستعداده.

وشدد حجازي على أن الحكم العلمي على مدى صعوبة أي سؤال لا يتم من خلال الانطباعات الشخصية، وإنما عبر تطبيقه تجريبيًا على عينة من الطلاب، ثم إجراء التحليل السيكومتري له لتحديد مستوى الصعوبة والتمييز، قبل إدراجه ضمن بنك الأسئلة واستخدامه في الامتحانات المستقبلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق