النفط يقفز 3% مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يقفز 3% مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 05:38 مساءً

مباشر- قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما أدت الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.39 دولار، أو 3.14%، إلى 78.40 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار، أو 3.04%، إلى 73.58 دولارًا للبرميل، وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 4% في وقت سابق من الجلسة.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى "يو بي إس": "سيظل التركيز منصبًا على عدد ناقلات النفط المتجهة إلى المنطقة، لأن انخفاض أعدادها قد يؤثر في الإنتاج، ولذلك ما زلنا نرى أن علاوة المخاطر واحتمالات تعطل الإمدادات تدعمان الأسعار".

وجددت الضربات الأمريكية والإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع المخاوف من تصعيد جديد، بعدما استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول الخليج يوم الأحد، وأعلنت مجددًا إغلاق مضيق هرمز، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

وقبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال محللو "إيه إن زي" إن شركات الشحن تتبنى نهجًا أكثر حذرًا، بينما تباطأت حركة السفن المتجهة إلى المضيق مع تصاعد المخاوف الأمنية.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع حركة السفن أن ست ناقلات فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، محملة بالنفط الخام الإيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى عدد منذ خمسة أسابيع.

وأثارت الهجمات المتصاعدة شكوكًا بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقّع الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد 60 يومًا إضافية من المفاوضات.

وفي حين قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تتولى السيطرة على المضيق، وينبغي تعويضها مقابل تأمين هذا الممر الحيوي، أكدت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة أنها لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة المضيق، وأن أي محاولة لعبوره دون موافقة إيران ستُواجه برد قوي.

وقدرت "جولدمان ساكس" أن التوسع في شبكات خطوط الأنابيب بالشرق الأوسط قد يحمي أكثر من 60% من صادرات النفط الخليجية التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، بحلول نهاية عام 2028.

ويتوقع البنك، في سيناريوه الأساسي، أن ترتفع الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب التي تتجاوز المضيق بنحو 3.8 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية 2027، ثم إلى 7.3 مليون برميل يوميًا بشكل تراكمي بنهاية 2028، لترتفع القدرة الإجمالية البديلة إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت كميات النفط الإيراني المخزنة في البحر، بعدما زادت طهران صادراتها خلال فترة الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، إلا أن المبيعات ظلت بطيئة مع اتجاه المصافي المستقلة في الصين إلى شراء خام أرخص من العراق والإمارات وقطر.

كما حددت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) سعر البيع الرسمي لخام مربان لشحنات أغسطس عند 80.01 دولارًا للبرميل، مقارنة مع 101.48 دولارًا للشهر السابق.

وفي تطور آخر، أعلنت جهاز الأمن الأوكراني أنه استهدف خلال الليل مستودعًا للنفط في منطقة ستافروبول الروسية، إلى جانب ثلاثة خزانات تخزين في منشأة لتحميل النفط بميناء كافكاز في إقليم كراسنودار جنوب روسيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق