نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التصعيد الأميركي الإيراني يهدد الملاحة ويعمق أزمة هرمز, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 06:26 صباحاً
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، مع تبادل الضربات العسكرية وتضارب المواقف بشأن وضع الملاحة في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الطاقة العالمي.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن العمليات تستهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، وأنها نفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لمحاسبة القوات الإيرانية".
وفي المقابل، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في ضربات أميركية استهدفت محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، في وقت أفادت فيه تقارير بسماع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وجاسك وبوشهر ومناطق أخرى مطلة على مضيق هرمز.
وتزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"، بعد استهداف سفينتين تجاريتين قال إنهما خالفتا تعليمات العبور، بينما أكدت الولايات المتحدة أن المضيق لا يزال مفتوحا، وأن قواتها البحرية تواصل حماية الملاحة الدولية.
وقال الجيش الأميركي إن قوات الحرس الثوري أطلقت النار على سفن تجارية أثناء عبورها المضيق، مشيرا إلى أن طائرات أميركية اعترضت وأسقطت صاروخ كروز إيرانيا وطائرة مسيرة خلال الهجوم، دون تسجيل إصابات أو أضرار في السفن.
وفي خضم التصعيد، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن واشنطن لا تزال متمسكة بالحل الدبلوماسي، وأن المحادثات الفنية مع إيران مستمرة، رغم اعتبار إدارة الرئيس ترامب الهجمات على السفن التجارية "أعمالا إرهابية" وانتهاكا لمذكرة التفاهم بين البلدين.
في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بنسف المسار الدبلوماسي، معتبرة أن الضربات الأميركية أجهضت جميع الجهود التي بُذلت خلال الأشهر الماضية لخفض التوتر، كما حملت واشنطن مسؤولية تعريض الملاحة الدولية في مضيق هرمز للخطر.
وارتفعت أسعار النفط -التي كانت قد تراجعت بشدة منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم بأكثر من 3,5% عند بدء تداول العقود الآجلة الاثنين في طوكيو، حيث قفز سعر خام غرب تكساس الوسيط ليتجاوز 74 دولارا للبرميل.












0 تعليق