إحداث قيادة إقليمية للدرك بالمضيق-الفنيدق.. ومسؤول أمني بارز يغادر تطوان إلى مراكش

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إحداث قيادة إقليمية للدرك بالمضيق-الفنيدق.. ومسؤول أمني بارز يغادر تطوان إلى مراكش, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 02:24 صباحاً

علمت "اخبارنا المغربية"، من مصادر وصفتها بالمطلعة، أن القيادة العليا للدرك الملكي تتجه إلى إحداث قيادة إقليمية مستقلة بعمالة المضيق-الفنيدق، بعد سنوات من تبعيتها للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بتطوان، وذلك في إطار إعادة تنظيم ترابي يهدف إلى تعزيز النجاعة الأمنية بمنطقة تعد من أكثر المجالات حساسية على الواجهة المتوسطية.

وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا التوجه يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي تعرفها مؤسسة الدرك الملكي على مستوى تحديث بنياتها الترابية وتعزيز حضورها الميداني، من خلال تقريب القرار الأمني من المناطق التي تواجه تحديات أمنية متزايدة.

وتفيد المعطيات التي توصلت بها الجريدة بأن عمالة المضيق-الفنيدق تفرض خصوصية أمنية مرتبطة بموقعها الحدودي والبحري، وما يرافقه من تحديات تتعلق بالهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، والتهريب الدولي للمخدرات، فضلا عن أنشطة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. ومن شأن هذه الهيكلة الجديدة، في حال اعتمادها، أن تمنح القيادة الإقليمية استقلالية أكبر في اتخاذ القرار، وتعزز سرعة التدخل والتنسيق مع مختلف المتدخلين الأمنيين، بما يرفع من مستوى النجاعة العملياتية في حماية الشريط الساحلي الشمالي.

وحسب المصادر ذاتها، ستظل القيادة الإقليمية الجديدة خاضعة لإشراف القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان، التي ستواصل الإشراف على تنزيل الاستراتيجية الأمنية بالمنطقة، في ظل تحديات متزايدة تفرض حضورا ميدانيا دائما ويقظة مستمرة.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن الضابط السامي" م. ش "الذي قاد القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتطوان خلال السنوات الخمس الماضية سيغادر إلى مهمة جديدة على رأس القيادة الإقليمية للدرك الملكي بمدينة مراكش، في تعيين يعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الأمنية ذات الخبرة الميدانية.

وخلال فترة إشرافه على القيادة الإقليمية بتطوان، شهدت المنطقة تكثيفا للتدخلات الأمنية في إطار مكافحة مختلف مظاهر الجريمة، لاسيما الشبكات الإجرامية الناشطة في الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والتهريب الدولي للمخدرات. كما تميزت تلك المرحلة بتعزيز الحضور الميداني للدرك الملكي، وتكثيف العمليات الأمنية بعدد من المناطق التي عرفت تاريخيا نشاطا لبعض الشبكات الإجرامية بوادلو،بنيحسان،باوشتام ، العليين،بنيونش وشفشاون. وهو ما أسهم في ترسيخ الإحساس بالأمن وتعزيز هيبة القانون.

وتفرض المهمة الجديدة بمدينة مراكش تحديات من طبيعة مختلفة، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها المدينة كوجهة سياحية عالمية تستقطب ملايين الزوار سنويا، واحتضانها لتظاهرات وطنية ودولية كبرى، الأمر الذي يستوجب تدبيرا أمنيا دقيقا قائما على الاستباق والجاهزية والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة.

وفي المقابل، يترقب الرأي العام المحلي بالشمال انطلاق عمل القيادة الإقليمية الجديدة بالمضيق-الفنيدق، في ظل آمال معلقة على مواصلة الدينامية الأمنية التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ومواكبة التحديات المتزايدة التي تفرضها الخصوصية الجغرافية والحدودية للإقليم.

ويتساءل عدد من المتابعين للشأن العام المحلي عما إذا كانت القيادة الجديدة ستنجح في مواصلة النهج المهني الذي طبع المرحلة السابقة، والحفاظ على مستوى الجاهزية والفعالية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة. فالمطلوب اليوم ليس فقط الحفاظ على المكتسبات الأمنية، وإنما تطويرها بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي تعرفها المنطقة، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسة، ويكرس حضورها الميداني كصمام أمان لحماية الأمن والاستقرار.

وفي انتظار الإعلان الرسمي، يترقب الرأي العام بالشمال انطلاق عمل القيادة الإقليمية الجديدة بالمضيق-الفنيدق، وسط آمال بمواصلة الدينامية الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الخمس الأخيرة. ويأتي هذا الورش التنظيمي في سياق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الرامية إلى تحديث المؤسسات الأمنية والعسكرية، وتعزيز حكامتها ونجاعتها الميدانية، بما يواكب التحولات المتسارعة ويكرس أمن المواطنين واستقرار المملكة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق