استشاري تغذية: عيش الحبة الكاملة أكثر فائدة من البلدي.. والكشري وجبة متكاملة وليس عدوًا للصحة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استشاري تغذية: عيش الحبة الكاملة أكثر فائدة من البلدي.. والكشري وجبة متكاملة وليس عدوًا للصحة, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 01:50 مساءً

أكد الدكتور أحمد نوير، استشاري التغذية العلاجية، أن عيش الحبة الكاملة يحتوي على نفس السعرات الحرارية الموجودة في العيش البلدي، لكنه يتميز بقيمة غذائية أعلى، لاحتوائه على نسبة أكبر من الألياف والعناصر الغذائية المهمة للجسم.

وأوضح نوير، خلال ورشة عمل بعنوان "التوعية ضد مرض السمنة" التي نظمتها شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين بالتعاون مع إحدى شركات الأدوية، أن الزبدة البلدي تحتوي على سعرات حرارية أقل من زيت الزيتون، مشيرًا إلى أن زيت الزيتون لا يؤدي إلى إنقاص الوزن في حد ذاته، وإنما يعد مصدرًا للدهون الصحية، مع التأكيد على أن التحكم في الكميات هو العامل الأساسي للحفاظ على الوزن.

وأشار إلى أن طبق الكشري يعد من الوجبات المفيدة للمصريين، نظرًا لاحتوائه على مزيج من مصادر البروتين التي تتكامل لتمنح الجسم وجبة غذائية متوازنة، محذرًا من الانسياق وراء الشائعات الغذائية والوصفات غير العلمية الخاصة بإنقاص الوزن.

وأكد استشاري التغذية العلاجية أن السمنة مرض عضوي مزمن ومتطور وقابل للانتكاس، موضحًا أنها تحتاج إلى علاج ومتابعة مستمرة، وأن النجاح الحقيقي في التعامل معها يعتمد على الالتزام طويل المدى بنمط حياة صحي، وليس على الحلول السريعة أو المؤقتة.

وأوضح أن السمنة لا تُقاس فقط برقم يظهر على الميزان، وإنما تتمثل في تراكم غير طبيعي أو زائد للدهون بما قد يؤثر سلبًا على صحة الإنسان، لافتًا إلى أن تشخيصها يحتاج إلى تقييم شامل يتضمن قياس محيط الخصر، وضغط الدم، ومستويات السكر والدهون، وصحة الكبد، وجودة النوم، ومستوى النشاط البدني، إلى جانب مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يمثل بداية التقييم وليس نهايته.

وشدد نوير على أن زيادة الوزن لا تعني بالضرورة الإصابة بالسمنة، كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من السمنة رغم أن أوزانهم لا تبدو مرتفعة، لأن العامل الأهم هو نسبة الدهون في الجسم وتأثيرها على الصحة العامة.

وأضاف أن السمنة مرض متعدد العوامل، تتداخل في حدوثه عوامل وراثية وهرمونية وبيولوجية، إلى جانب تأثير النوم، وبعض الأدوية، والضغوط النفسية، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أن الجسم يمتلك أنظمة معقدة لتنظيم الوزن من خلال التوازن بين الشهية واستهلاك الطاقة، وهو ما يجعل علاج السمنة أكثر تعقيدًا من مجرد تقليل كميات الطعام.

ولفت إلى أن مرضى السمنة يواجهون أحيانًا وصمة مجتمعية تدفع بعضهم إلى البحث عن حلول سريعة أو تصديق ادعاءات غير علمية، مؤكدًا أن طريقة التعامل مع المريض تعد جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج، وأن وصفه بصفات سلبية مثل "الكسل" أو "ضعف الإرادة" لا يساعد على حل المشكلة، بل يزيد من معاناته، داعيًا إلى تقديم الدعم والتعامل مع السمنة باعتبارها مرضًا يحتاج إلى علاج متخصص.

وأكد أن الاعتماد على النظام الغذائي وحده يحقق نسب نجاح محدودة لا تتجاوز 5%، موضحًا أن النظام الغذائي الفعال هو الذي يستطيع المريض الاستمرار عليه، ولذلك يجب أن يكون متنوعًا ومتوازنًا ويعتمد على الاعتدال، دون حرمان كامل من أنواع معينة من الطعام.

وأشار إلى أن الأجيال الجديدة تواجه تحديات متزايدة بسبب الاعتماد على الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، بالتزامن مع قلة الحركة والنشاط البدني، مما يؤدي إلى انخفاض الكتلة العضلية وزيادة نسبة الدهون في الجسم.

واختتم نوير بالتأكيد على أن السمنة تؤثر على صحة الإنسان وجودة حياته، وليس على المظهر الخارجي فقط، مشددًا على ضرورة التعامل معها كمرض مزمن يحتاج إلى وعي ومتابعة وعلاج مستمر.

اقرأ أيضاً
مدير «صحة الدقهلية» يتفقد مستشفى شربين المركزى لمتابعة جاهزية الأقسام الطبية وجودة الخدمات

جامعة المنيا توقع الكشف الطبي على 450 مواطنًا في قافلة طبية بمركز ديرمواس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق