نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش المارة, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 08:42 صباحاً
أكدت وزارة الداخلية السورية، أن التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي أُلقي القبض عليها مؤخراً أسفرت، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، عن ثبوت مسؤولية الخلية عن التفجير الذي وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق في شهر مايو الماضي.
وقالت الوزارة في بيان نشرته، أمس، عبر قناتها في التليجرام: إن الخلية أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية، بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين.
وأضافت الوزارة: لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وقتل جندي، وأصيب 23 شخصاً معظمهم مدنيون بجروح متفاوتة، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق في التاسع عشر من مايو الماضي.
على صعيد آخر، توغلت قوة إسرائيلية، أمس السبت، في محيط قرية الصمدانية بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بأن القوة الإسرائيلية، المكونة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت في محيط القرية ونصبت حاجزا عند مفرق الصمدانية الشرقية، حيث قامت بتفتيش المارة قبل مغادرة الموقع.
وأضافت أن قوة إسرائيلية أخرى تضم أكثر من 15 آلية عسكرية توغلت، خلال ساعات الليل، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش داخل أحد المنازل ومستودع للأعلاف قبل الانسحاب.
ولم يصدر تعليق إسرائيلي بشأن هذه التحركات، التي تأتي ضمن سلسلة توغلات وعمليات مداهمة تشهدها مناطق جنوب سوريا خلال الأشهر الماضية.
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، دعا إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها جنوبي سوريا، والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، محذرا من أن استمرار الانتهاكات يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان نشرته، أمس، عبر قناتها في التليجرام: إن الخلية أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية، بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين.
وأضافت الوزارة: لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وقتل جندي، وأصيب 23 شخصاً معظمهم مدنيون بجروح متفاوتة، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق في التاسع عشر من مايو الماضي.
على صعيد آخر، توغلت قوة إسرائيلية، أمس السبت، في محيط قرية الصمدانية بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بأن القوة الإسرائيلية، المكونة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت في محيط القرية ونصبت حاجزا عند مفرق الصمدانية الشرقية، حيث قامت بتفتيش المارة قبل مغادرة الموقع.
وأضافت أن قوة إسرائيلية أخرى تضم أكثر من 15 آلية عسكرية توغلت، خلال ساعات الليل، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش داخل أحد المنازل ومستودع للأعلاف قبل الانسحاب.
ولم يصدر تعليق إسرائيلي بشأن هذه التحركات، التي تأتي ضمن سلسلة توغلات وعمليات مداهمة تشهدها مناطق جنوب سوريا خلال الأشهر الماضية.
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، دعا إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها جنوبي سوريا، والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، محذرا من أن استمرار الانتهاكات يهدد أمن واستقرار المنطقة.














0 تعليق