نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«اتحاد الشركات» يناقش الاستثمار في مستقبل صناعة التأمين عبر تأهيل الكفاءات الشابة, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 02:33 مساءً
أكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن القطاع التأمين يواجه تحديًا في تعزيز جاذبيته لدى الشباب، خاصة في ظل محدودية الوعي لدى بعض الطلاب والخريجين بتنوع الفرص المهنية التي يوفرها، واقتصار الصورة الذهنية لدى البعض على الوظائف التقليدية، رغم اتساع مجالات العمل التي تشمل الاكتتاب، وإدارة المخاطر، والتسويق، وتحليل البيانات، والتكنولوجيا، وخدمة العملاء، وغيرها من التخصصات.
وذكر الاتحاد في نشرته الأسبوعية بعنوان «استقطاب وتأهيل الكفاءات الشابة: استثمار في مستقبل صناعة التأمين»، أن القطاع يشهد تحولًا متسارعًا في نماذج الأعمال وآليات تقديم الخدمات، مدفوعًا بالتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والحلول الرقمية، الأمر الذي أدى إلى ظهور وظائف جديدة تتطلب مزيجًا من المعرفة التأمينية والمهارات التقنية والقدرات التحليلية.
وأضاف أن نجاح شركات التأمين في استقطاب الكفاءات الشابة يعتمد على قدرتها في توفير بيئة عمل جاذبة، ومسارات واضحة للتطور المهني، وفرص مستمرة للتدريب والتعلم. كما تمثل الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية إحدى الركائز الأساسية لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التي يحتاجها القطاع، بما يسهم في تعزيز تنافسية سوق التأمين المصري ودعم استدامة نموه.
وأوضح أن الانتقال من الدراسة الأكاديمية إلى الحياة المهنية يمثل أحد أهم المراحل التي يواجهها الشباب، إذ تتطلب بيئة العمل الحديثة مزيجًا من المعرفة النظرية والمهارات التطبيقية والقدرة على التكيف مع متطلبات الوظائف المتغيرة.
ويُعد قطاع التأمين من القطاعات التي تجمع بين الجوانب الفنية والمالية والتكنولوجية، الأمر الذي يفرض الحاجة إلى كوادر تمتلك مهارات متنوعة تشمل التحليل، واستخدام التكنولوجيا، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، إلى جانب الإلمام بالمفاهيم التأمينية الأساسية.
وشهدت صناعة التأمين خلال السنوات الأخيرة تغيرات جوهرية في نماذج الأعمال وآليات تقديم الخدمات، نتيجة التوسع في استخدام التكنولوجيا، والاعتماد المتزايد على البيانات، وتطور احتياجات العملاء، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على طبيعة الوظائف داخل شركات التأمين.
وفرضت المخاطر المستجدة، مثل المخاطر السيبرانية والتغيرات المناخية والأخطار الجيوسياسية متطلبات جديدة على شركات التأمين، الأمر الذي عزز الحاجة إلى تخصصات أكثر تنوعًا، وإلى كوادر تمتلك القدرة على التعلم المستمر والتكيف مع بيئة عمل تتسم بسرعة التغير.
وتوقع اتحاد الشركات أنه مع استمرار التحولات الرقمية وتطور نماذج الأعمال، سيشهد قطاع التأمين خلال السنوات المقبلة ظهور المزيد من الوظائف والتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا وتحليل البيانات وإدارة المخاطر والتأمين السيبراني، وهو ما يفرض على المؤسسات الاستثمار بصورة مستمرة في تطوير مهارات العاملين وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة هذه التحولات، بما يعزز جاهزية القطاع لمواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التنمية المستدامة.
ونظم الاتحاد بالتعاون مع كلية التجارة - جامعة القاهرة النسخة الثالثة من ملتقى التوظيف السنوي لقطاع التأمين، ليشكل منصة تفاعلية تجمع بين شركات التأمين والطلاب والخريجين، وتتيح لهم فرصة التعرف على طبيعة العمل داخل القطاع والمسارات المهنية المختلفة المتاحة به.
ويأتي تنظيم الملتقى تأكيدًا على أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وصناعة التأمين في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع، حيث لا تقتصر أهمية هذه المبادرات على توفير فرص العمل فقط، بل تمتد إلى تعزيز الوعي بطبيعة الصناعة، والتعرف على المهارات المطلوبة ودعم الشباب في اتخاذ خطوات أكثر وضوحًا نحو بناء مستقبلهم المهني.
بروتوكولات تعاون لخدمة قطاع التأمين
وفي الصدد وقع اتحاد شركات التأمين المصرية مع جامعة القاهرة بروتوكول تعاون لتأهيل الكوادر الاكتوارية، وبموجب هذا البروتوكول، يقدم الاتحاد منحة دراسية كاملة لـ 40 طالبًا كحد أقصى من طلاب شعبة علمي رياضة ببرنامج العلوم الاكتوارية، تشمل سداد المصروفات الدراسية طوال مدة الدراسة أربع سنوات.
أيضًا وقع الاتحاد بروتوكول تعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتقديم دبلومة متخصصة في العلوم الاكتوارية، برعاية الهيئة العامة للرقابة المالية، وبالشراكة مع كل من الشركة الأفريقية لإعادة التأمين وصندوق حماية حقوق حملة الوثائق.
وبموجب هذا البروتوكول قامت الجامعة بتطوير برامج دراسية متخصصة في العلوم الاكتوارية تهدف إلى تعزيز كفاءة الكوادر العاملة في قطاع التأمين، ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الاتحاد الرامية إلى تطوير القدرات المهنية وتخريج دفعات جديدة من الاكتواريين المؤهلين لتعزيز وتنمية قطاع التأمين في مصر
كما وقع الاتحاد بروتوكول تعاون مع أكاديمية السادات للعلوم الإدارية والذى يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين من خلال تمكين السادة العاملين بالاتحاد والجهات التابعة له من الالتحاق بالدراسات العليا «دبلومة - ماجستير - دكتوراه» المتاح بالأكاديمية طبقا للضوابط واللوائح المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
ويسعى البروتوكول إلى دعم التطوير المهني المستمر للكوادر العاملة في قطاع التأمين، عبر إتاحة الفرصة أمامهم لاستكمال دراستهم العليا في تخصصات إدارية ومالية وتأمينية متقدمة، بما يساهم في رفع كفاءتهم وقدرتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في الصناعة.
اقرأ أيضاً
أسعار السبائك الذهبية اليوم الأحد 9 أغسطس 2026«تغير المناخ»: تراجع الإجهاد الحراري خلال شهر مسرى يفيد المحاصيل الجديدة والمتأخرة
بعائد 22%.. شهادات ادخار البلاتينية في البنك الأهلي المصري

















0 تعليق