عراقجي: المسار الجديد لمضيق هرمز تحدد في مفاوضات القوات العسكرية والبحرية بين إيران وعُمان

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عراقجي: المسار الجديد لمضيق هرمز تحدد في مفاوضات القوات العسكرية والبحرية بين إيران وعُمان, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 11:50 صباحاً

أكد وزير الخارجية الايراني “سيد عباس عراقجي” اقتراب إيران وعُمان من التوصل إلى اتفاق لتحديد مسار مؤقت للملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن “مفاوضات جرت بين القوات العسكرية والبحرية للبلدين بناءً على الخرائط المتوفرة، وسيتم تحديد المسار الجديد بعد استخلاص نتائج هذه المفاوضات”.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية الاسلامية، في لقاء مع الصحفيين، حيث صرح “عراقجي”، قائلاً: تجري مفاوضات مع عُمان بشأن الآلية القانونية وإدارة مضيق هرمز، وتحديد مسار الملاحة في المضيق، ونحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، لكن فتح المضيق مرهون بشروط أخرى، منها تعويض حالات انتهاك مذكرة تفاهم إسلام آباد من قبل أميركا.

وأوضح قائلاً: في السابق، كان هناك مسار ملاحي (TSS) ولم يعد مقبولاً من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية لمرور السفن، ومن الضروري اعتماد نظام فصل حركة مرور جديد (TSS)، وهو ما ينطوي على تعقيدات فنية وقانونية واسعة.”

وشدد عراقجي قائلاً: نظراً للتعقيدات الفنية والقانونية، فإننا نتحدث حالياً عن مسار مؤقت. وقبل الوصول إلى المسار الجديد، سيُعتَمد مسار مؤقت ليكون بمثابة أساسا للمسار الرئيسي. وفي هذا الشأن، جرت مفاوضات بين القوات العسكرية والبحرية للبلدين بناءً على الخرائط المتوفرة، وسيتم تحديد المسار الجديد بعد استخلاص نتائج هذه المفاوضات.

وأوضح وزير الخارجية: يجب متابعة حالات انتهاك مذكرة التفاهم في باكستان واحدة تلو الأخرى، وأن أميركا هي التي انتهكت هذه المذكرة. فقد كان البند الخامس من المذكرة قيد التنفيذ من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكان من المقرر أن تعود ظروف الملاحة إلى وضعها الطبيعي في غضون شهر، لكن نسبة الملاحة وصلت خلال أسبوعين إلى 60% من المعدل الطبيعي. الا ان الأميركيين سعوا إلى إنشاء مسارات جديدة في مضيق هرمز، ورغم التحذيرات التي وجهتها بلادنا، فإنهم سعوا إلى تقويض إدارة إيران للمضيق، وبالتالي فإن انتهاك المذكرة وتقويض إدارة إيران لمضيق هرمز أمر غير مقبول على الإطلاق من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفيما يتعلق بإحالة مشروع قانون بشأن اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين إلى مجلس الشورى الاسلامي، أوضح عراقجي “إن اتفاقية بحر قزوين قد أحيلت من قبل الحكومة السابقة إلى المجلس في عامي 2018 و2019 لاتخاذ القرار بشأنها. في المقابل، وافقت الدول الأربع الأخرى المطلة على بحر قزوين على الاتفاقية، فيما يبقى قبول الجمهورية الإسلامية الإيرانية عليها مرهون بمصادقة مجلس الشورى الإسلامي.

وقال وزير الخارجية: إن حصة إيران في الاتفاقية غير مطروحة إطلاقاً، وذلك بسبب الخلافات القائمة حول خط الأساس وتقسيم القاع وباطنه، ولذا تم استبعاد موضوع حصة إيران بالكامل من الاتفاقية وإرجاؤه إلى مفاوضات ثنائية وثلاثية.

وأكد: نحن جميعاً حريصون على مصالح البلاد، لكن المستغلين في الخارج يسعون وراء مصالح الآخرين.

واختتم عراقجي قائلاً: إن دولاً مثل روسيا تسعى إلى التنفيذ السريع للاتفاقية، ومن مميزات هذه الاتفاقية أنه لن تكون هناك أي قوات عسكرية أجنبية في بحر قزوين.

المصدر: وكالة ارنا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق