نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحرك مصري جديد تجاه سوريا وإعلان رسمي بشأنه, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 02:05 صباحاً
كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن اعتزامه زيارة العاصمة السورية دمشق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة ودمشق تسير بصورة طبيعية، وأن مصر تدعم أمن سوريا واستقرارها ووحدة مؤسساتها.
وقال عبد العاطي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية، إن العلاقات المصرية السورية تستند إلى رصيد تاريخي يجمع الشعبين، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سبق أن زار القاهرة، فيما يعتزم هو زيارة دمشق خلال الفترة المقبلة.
وفي مؤشر على تنامي التعاون بين البلدين، أشار الوزير المصري إلى زيارات وفود اقتصادية وتجارية مصرية إلى سوريا، مؤكدًا أن القاهرة تنظر إلى أمن سوريا واستقرارها باعتبارهما مصلحة مصرية وعربية.
وأوضح عبد العاطي أن مصر تنقل إلى الجانب السوري، عند الحاجة، رؤيتها بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها ضرورة أن تستند العملية السياسية إلى الشمول وعدم إقصاء أي طرف، إلى جانب مواجهة الإرهاب وضمان ألا تتحول الأراضي السورية إلى مصدر تهديد لدول المنطقة.
وقال إن التطورات في سوريا تسير "في الاتجاه الصحيح"، مؤكدًا استمرار القاهرة في دعم استقرار البلاد ورفاهية الشعب السوري.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية المصري في ظل تحركات إقليمية لإعادة ترتيب العلاقات مع سوريا وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي معها، بعد سنوات من الاضطرابات التي أثرت بصورة كبيرة في مؤسسات الدولة والاقتصاد والعلاقات الإقليمية.
الموقف المصري من العراق
وفيما يتعلق بالعراق، أكد عبد العاطي دعم القاهرة لاستقرار البلاد وبسط سلطة الدولة وتعزيز مؤسساتها، مشيرًا إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تواصل مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عقب انتخابه وقدم له التهنئة.
وأضاف أن الاتصالات المصرية العراقية مستمرة، موضحًا أن اتصالات أسبوعية تجري مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ومؤكدًا دعم القاهرة توجه الحكومة العراقية نحو حصر السلاح بيد الدولة.
وشدد عبد العاطي على أن الموقف المصري في هذا الملف لا يقتصر على العراق، بل يمتد إلى دول عربية أخرى بينها سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، معتبرًا أن استدامة الأمن والاستقرار تتطلب وجود دولة وطنية قوية ومؤسسات رسمية قادرة على فرض سلطتها.
وأكد أن وجود كيانات مسلحة أو قوى تعمل خارج إطار الدولة يمثل تحديًا أمام استدامة الأمن والاستقرار، في إشارة إلى تمسك القاهرة بمبدأ حصر أدوات القوة والسلاح في مؤسسات الدولة الرسمية.


















0 تعليق