نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مراجعة Samsung Galaxy Watch Ultra 2, اليوم السبت 8 أغسطس 2026 02:02 مساءً
مع Galaxy Watch Ultra 2، سامسونج ما حاولت تغيّر كل شيء لمجرد إنها تطلق جيل جديد.
بدل ذلك، ركزت على الأشياء اللي فعلًا تفرق في الاستخدام اليومي: البطارية، الراحة على اليد، وضوح الشاشة، ودقة تتبع التمارين.
وبعد تجربتي للساعة، أقدر أقول إن الفرق هذه المرة مو مجرد أرقام مكتوبة في جدول المواصفات. فيه تحسينات تلاحظها من أول أيام الاستخدام، وأبرزها بالنسبة لي كانت البطارية، الشاشة، الراحة أثناء اللبس، وأداء الساعة أثناء التمارين.
لكن هل هذه التحسينات كافية عشان تخلي Galaxy Watch Ultra 2 واحدة من أفضل ساعات أندرويد حاليًا؟
خلونا نشوف.

التصميم: نفس هوية Ultra لكن أنضج
من أول نظرة، Galaxy Watch Ultra 2 ما تحاول تتخلى عن هوية الجيل السابق.
التصميم ما زال يجمع بين الشاشة الدائرية والهيكل الخارجي الأقرب للمربع، وهو شكل سامسونج المميز في فئة Ultra.
لكن اللي تغير فعلًا هو طريقة تنفيذ التصميم.
الساعة أصبحت أنحف، والحواف صارت أكثر انسجامًا مع جسم الساعة، وهذا خلاها تبدو بالنسبة لي أفخم وأقل ضخامة على اليد.
السماكة أصبحت 10.7 ملم بدلًا من 12.1 ملم في الجيل السابق، والفرق على الورق قد يبدو بسيط، لكن أثناء الاستخدام تلاحظه خصوصًا لو تلبس الساعة طوال اليوم أو أثناء الرياضة.
وبالنسبة لي، هذه من الأشياء اللي أعجبتني فعلًا.
الساعة أصبحت أريح على اليد، وتجلس بشكل أفضل على المعصم، وما تعطيك نفس إحساس السماكة اللي كان موجود بشكل أوضح في الجيل السابق.
الخامات أيضًا ممتازة، مع هيكل من التيتانيوم يعطي الساعة الإحساس اللي تتوقعه من جهاز يحمل اسم Ultra.
—
الشاشة: من أفضل شاشات الساعات اللي جربتها
سامسونج دائمًا ممتازة في الشاشات، وGalaxy Watch Ultra 2 تستمر على نفس النهج.
الشاشة Super AMOLED بقياس يقارب 1.5 بوصة**، لكن أهم ترقية هنا هي السطوع الذي يصل إلى **5000 شمعة.
وهذه مو مجرد مواصفة تسويقية.
أثناء استخدامي للساعة خارج المنزل وتحت إضاءة قوية، وضوح الشاشة كان ممتاز جدًا.
النصوص، الإشعارات، الخرائط وبيانات التمارين تظل واضحة بدون الحاجة إنك تحاول تغطي الشاشة بيدك أو تبحث عن ظل عشان تشوف المحتوى.
وبالنسبة لي، هذا واحد من أهم الأشياء في أي ساعة موجهة للاستخدام الخارجي.
لأن وش الفائدة من ساعة Ultra إذا الشاشة تصبح صعبة القراءة بمجرد ما تطلع للشمس؟
هنا سامسونج قدمت أداء ممتاز.

التنقل: الشيء اللي ما زلت أتمنى سامسونج تغيره
رغم إن التصميم ممتاز والشاشة رائعة، فيه نقطة ما زلت أشوف إنها ناقصة في الساعة.
ما فيه تاج رقمي أو إطار دوّار فعلي للتنقل.
عندك زر Quick Button المخصص لبدء التمارين وبعض الوظائف السريعة، لكن غالبية التنقل داخل النظام ما زالت تعتمد على اللمس والسحب على الشاشة.
في الاستخدام العادي ما عندي مشكلة كبيرة معها.
لكن أثناء الجري أو التمرين، التحكم بالشاشة عن طريق اللمس مو دائمًا أفضل تجربة.
وجود تاج رقمي أو الإطار الدوار المعروف في بعض ساعات سامسونج كان بيخلي التجربة أقرب للكمال بالنسبة لي.
البطارية: أكبر فرق في Galaxy Watch Ultra 2
إذا فيه سبب واحد أشوفه يستحق التركيز في هذه الساعة، فهو البطارية.
سامسونج رفعت سعة البطارية إلى **800mAh**، بزيادة تقارب 35% مقارنة بالجيل السابق.
والأهم إنهم قدروا يرفعون سعة البطارية وفي نفس الوقت يجعلون الساعة أنحف.
وهذه بالنسبة لي واحدة من أهم التحسينات في الجيل الجديد.
خلال استخدامي، البطارية كانت من الأشياء اللي لاحظت فرقها مباشرة.
بدل ما يكون الشحن شيء لازم تفكر فيه كل يوم تقريبًا، أصبحت الساعة مريحة أكثر في الاستخدام لعدة أيام، خصوصًا إذا كنت تستخدمها لمتابعة النوم والتمارين والإشعارات طوال اليوم.
وفي اختبارات مرجعية مشابهة للاستخدام المكثف، استطاعت الساعة الوصول إلى قرابة أربعة أيام مع تتبع النوم والنبض والتمارين اليومية، مع إمكانية الوصول إلى مدة أطول حسب الإعدادات المستخدمة.
وهنا أحس إن Samsung Galaxy Watch Ultra 2 بدأت فعلًا تستحق اسم Ultra أكثر.
لأن الساعة المخصصة للرياضة والسفر والمغامرات المفروض ما تخليك دائمًا تبحث عن الشاحن.

الأداء والنظام
الساعة تعتمد على منصة **Snapdragon Wear Elite**، وهي واحدة من الترقيات المهمة داخليًا في هذا الجيل.
في تجربتي، التنقل بين التطبيقات والقوائم سلس، وتشغيل التطبيقات سريع، وما واجهت مشاكل تذكر من ناحية الأداء.
وهذا مهم لأن بعض الساعات الرياضية الممتازة في البطارية والتتبع تكون محدودة كساعة ذكية.
أما هنا فتحصل على تجربة Wear OS كاملة تقريبًا، من الإشعارات والتطبيقات إلى خدمات سامسونج وGoogle.
وهذه إحدى نقاط قوة Galaxy Watch Ultra 2.
هي ساعة رياضية قوية، لكن ما زالت ساعة ذكية متكاملة للاستخدام اليومي.
—
التمارين والـ GPS
من الأشياء اللي ركزت عليها أثناء تجربتي للساعة هي أداء التتبع أثناء الرياضة.
Galaxy Watch Ultra 2 تستخدم نظام GPS مزدوج التردد L1 + L5، وهو مصمم لتحسين الدقة خصوصًا في المناطق اللي تكون فيها الإشارة أصعب.
وفي الاستخدام الفعلي، الأداء كان ممتاز.
تتبع المسار كان ثابت، وقراءات نبض القلب كانت من الأشياء اللي أعجبتني أيضًا.
الساعة قدمت نتائج قوية جدًا في اختبارات الجري وركوب الدراجة مقارنة بأجهزة مرجعية مثل أحزمة قياس نبض القلب الاحترافية، ووصل متوسط نبضها في أحد اختبارات الجري إلى 156.04 نبضة مقابل 156.44 نبضة في حزام Garmin المرجعي.
طبعًا ما أتوقع من أي ساعة على المعصم إنها تستبدل حزام الصدر بشكل كامل للرياضي المحترف، لكن بالنسبة للاستخدام اليومي والجري والتمارين، أداء الساعة ممتاز جدًا.
—
تمارين المقاومة
تمارين الحديد والمقاومة دائمًا تعتبر من أصعب السيناريوهات على مستشعرات نبض القلب في الساعات.
حركة المعصم وشد العضلات والإمساك بالأوزان ممكن تسبب اختلافات في القراءة.
وهذا الشيء ظهر أيضًا في الاختبارات، حيث كانت الساعة أقل دقة أثناء بعض مجموعات تمارين المقاومة مقارنة بالجري والدراجة، لكن متوسط النتائج النهائي بقي قريبًا من الأجهزة المرجعية.
بالنسبة لي، أداء الساعة الرياضي عمومًا ممتاز، لكن إذا كنت رياضي محترف وتحتاج أعلى دقة ممكنة أثناء تمارين الحديد، حزام نبض خارجي يظل الحل الأفضل.

مزايا رياضية جديدة
سامسونج أيضًا وسعت قدرات الساعة في الأنشطة الخارجية.
من أبرز الإضافات دعم الغوص بشكل أكثر احترافية بالتعاون مع **Mares**، مع إمكانية متابعة العمق ودرجة حرارة الماء ومعدل الصعود ومدة الغوص.
الساعة تدعم أيضًا مقاومة حتى 10 ATM ومعيار IP69K.
وهناك أيضًا وضع Trail Running، الذي يوفر الملاحة على المسار ومعلومات الارتفاع والصعود وتقديرات الترطيب.
وهذه الميزات توضح توجه سامسونج بشكل أكبر نحو منافسة ساعات Garmin وغيرها من الساعات الرياضية المتخصصة.
—
الصحة: سامسونج تجمع البيانات بطريقة أذكى
Samsung Health ما زال من أكثر تطبيقات الصحة اللي أشوفها مرتبة وسهلة في عرض البيانات.
بدل ما تدخل وتلقى عشرات الرسوم والأرقام بدون تفسير، سامسونج تحاول تجمع المعلومات وتعطيك صورة أوضح عن حالتك الصحية.
ومن الميزات الجديدة ميزة Vitals.
الساعة تراقب خمسة مؤشرات أثناء النوم:
* معدل نبض القلب أثناء الراحة
* تغير نبض القلب HRV
* معدل التنفس
* درجة حرارة الجلد
* مستوى الأكسجين في الدم
وبعد جمع بيانات لمدة تقارب سبع ليالٍ، تبدأ الساعة في تكوين خط أساسي لجسمك وتنبيهك إذا ظهرت تغيرات غير معتادة.
وهذه بالنسبة لي طريقة أفضل من مجرد عرض عشرات الأرقام بدون سياق.

من الميزات الجديدة أيضًا Heart Health Score.
الفكرة إنها تجمع أكثر من نوع بيانات، مثل النوم والتوتر والجهد والنشاط وقياسات تكوين الجسم، وتحاول تقدم لك صورة عامة عن صحة القلب.
وأشوف الفكرة ممتازة لأنها تحول بيانات كثيرة موجودة أصلًا في الساعة إلى معلومة أسهل للمستخدم.
لكن مثل أي ميزة صحية في ساعة ذكية، لازم نتذكر إنها أداة لمتابعة المؤشرات والاتجاهات وليست بديلًا عن الأجهزة الطبية.
—
قياس تكوين الجسم
سامسونج ما زالت من الشركات القليلة اللي تقدم مستشعر BIA داخل الساعة.
عن طريق وضع إصبعين على أزرار الساعة، تقدر تحصل على تقديرات لنسبة الدهون والعضلات والمياه في الجسم.
أنا أشوف هذه الميزة مفيدة أكثر لمتابعة التغير مع الوقت بدل الاعتماد على القراءة كرقم دقيق 100%.
يعني لو تستخدمها بنفس الظروف كل مرة، تقدر تعرف هل اتجاه جسمك يتحسن أو يتراجع.
وهذا بالنسبة لي أهم من الرقم نفسه.
—
النوم
تتبع النوم واحد من أهم استخداماتي للساعات الذكية.
Galaxy Watch Ultra 2 تراقب:
* مراحل النوم
* النوم العميق
* REM
* الأكسجين في الدم
* درجة حرارة الجلد
* الشخير عند تفعيل الميزة
كما تستمر سامسونج في تقديم ميزة Sleep Coaching لتحليل عادات النوم وتقديم توصيات لتحسينها.
ومع تحسن البطارية في هذا الجيل، تتبع النوم أصبح أكثر عملية.
لأن واحدة من أكبر مشاكل الساعات اللي تحتاج شحن يومي إنك غالبًا تضطر تشحنها بالليل، وبالتالي تخسر بيانات النوم.
أما هنا، البطارية الأكبر تخلي لبس الساعة طوال اليوم والليل أسهل بكثير.

الأشياء اللي أعجبتني
أكثر أربعة أشياء لاحظتها أثناء تجربتي:
البطارية
بالنسبة لي هي أكبر تحسين في الساعة. مدة الاستخدام الأطول تغير تجربة الجهاز بالكامل.
الشاشة
وضوح ممتاز جدًا تحت الشمس، و5000 nits تخلي استخدام الساعة خارج المنزل مريح.
الراحة
رغم إنها Ultra، السماكة الأقل خلتها أريح بكثير على اليد.
دقة التتبع
أداء نبض القلب والـGPS ممتاز، خصوصًا أثناء الجري والتمارين الهوائية.
—
الأشياء اللي ما أعجبتني
الساعة ممتازة، لكنها مو كاملة.
أكثر شيء تمنيت وجوده هو وسيلة تحكم فعلية مثل Digital Crown أو إطار دوار.
في ساعة رياضية بهذا الحجم، الاعتماد على الشاشة بشكل أساسي أثناء الحركة مو دائمًا أفضل تجربة.
كذلك بعض الميزات الصحية المتقدمة تظل مرتبطة بهواتف Galaxy، وهذا يقلل قليلًا من التجربة إذا كنت تستخدم هاتف Android من شركة أخرى.
وأخيرًا، وجود مقاس واحد فقط قد ما يناسب جميع أحجام المعصم.

هل تستحق الترقية من Galaxy Watch Ultra؟
هنا يعتمد الموضوع على استخدامك.
إذا عندك الجيل السابق وما عندك مشكلة مع البطارية، فالترقية مو ضرورية للجميع.
لكن إذا البطارية كانت أكبر نقطة تضايقك في Galaxy Watch Ultra، فالجيل الجديد يقدم فرق واضح جدًا.
تحصل على:
* بطارية أكبر
* جسم أنحف
* شاشة أكثر سطوعًا
* منصة معالجة أحدث
* تحسينات إضافية في الصحة والرياضة
بالنسبة لي، البطارية والراحة لوحدهم من أكثر التحسينات اللي حسيتها في الاستخدام اليومي.
—
هل أنصح فيها؟
إذا تستخدم Android وتبحث عن ساعة فاخرة وقوية للرياضة والاستخدام اليومي، Galaxy Watch Ultra 2 تعتبر من أقوى الخيارات الموجودة.
الجميل فيها أنها ما تجبرك تختار بين الساعة الرياضية والساعة الذكية.
تحصل على الاثنين في جهاز واحد.
عندك GPS قوي، تتبع رياضي متقدم، شاشة ممتازة وبطارية تستمر عدة أيام، وفي نفس الوقت عندك Wear OS والتطبيقات والإشعارات وخدمات Google وسامسونج.
—
الخلاصة
Galaxy Watch Ultra 2 ما تعتمد على فكرة تغيير التصميم بالكامل أو إضافة ميزات استعراضية لمجرد إصدار جيل جديد.
سامسونج ركزت على المشاكل الحقيقية في الاستخدام.
البطارية أصبحت أفضل بشكل واضح، الساعة أنحف وأريح، الشاشة ممتازة تحت الشمس، وتتبع الرياضة من أفضل ما قدمته سامسونج حتى الآن.
بعد تجربتي، أكثر شيء فرق معي فعلًا هو إني صرت أفكر في شحن الساعة أقل، وأستخدمها للنوم والرياضة واليوم الكامل بدون ما أحس إن البطارية تفرض علي طريقة استخدام معينة.
وهذا بالنسبة لي هو أهم تطور في Galaxy Watch Ultra 2.
هي مو ساعة مختلفة بالكامل عن الجيل السابق.
لكنها نسخة أنضج وأكثر اكتمالًا من فكرة Galaxy Watch Ultra.
التقييم
التصميم والخامات: 9/10
الشاشة: 9.5/10
البطارية: 9.5/10
الأداء والنظام: 9/10
الرياضة وGPS: 9/10
الصحة والنوم: 9/10
سهولة الاستخدام: 8.5/10



















0 تعليق