ما دوافع اتفاقية مكة للدفاع المشترك وما الدولة "الأخطر" على السعودية وباكستان وتركيا؟.. باحث سياسي يوضح

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما دوافع اتفاقية مكة للدفاع المشترك وما الدولة "الأخطر" على السعودية وباكستان وتركيا؟.. باحث سياسي يوضح, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 10:24 مساءً

اعتبر الباحث السياسي أحمد القريشي أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان جاءت في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما وصفه بتعدد التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه الدول الثلاث على المستويين الإقليمي والدولي.


وقال القريشي، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن الاتفاقية تأتي في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها المنطقة، معتبراً أن إسرائيل تمثل "الخطر الأهم والأكثر خطورة" في المشهد الإقليمي، وفق تعبيره.


وأضاف أن الاتفاقية تهدف، من وجهة نظره، إلى تعزيز القدرة على مواجهة التهديدات، وإيصال رسائل استراتيجية من شأنها الحيلولة دون مزيد من التصعيد.


وأشار إلى أن توقيع الاتفاق جاء بعد تشكيل التحالف البحري بقيادة السعودية، وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى ما وصفه بالتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها باكستان، وما قد يترتب على اضطرابات الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.


ورأى القريشي أن الاتفاق في مرحلته الحالية سيقتصر على السعودية وتركيا وباكستان، مرجحًا أن يشكل نواة لنظام أمني جديد بين الدول الثلاث، مع احتمال انضمام دول أخرى إليه مستقبلًا في إطار التعاون العسكري، بحسب تقديره.


وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت، الجمعة، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" خلال قمة ثلاثية استضافتها مكة المكرمة، وتنص على تعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك، واعتبار أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميع الأطراف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق