نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عضو الفيدرالي الأمريكي ينتقد قرار تثبيت أسعار الفائدة الأخير, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 02:02 مساءً
مباشر- انضم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موساليم، اليوم الخميس، إلى مجموعة من مسؤولي البنوك المركزية الذين يرون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي كان ينبغي أن يرفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع الماضي، بحسب "رويترز".
وقال موساليم في كلمة ألقاها بالبرازيل: "سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية هو أداتنا الأساسية لتنفيذ السياسة النقدية، وقد أعربت خلال الاجتماع عن تفضيلي رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس".
وأوضح أن السبب الرئيسي وراء تأييده رفع الفائدة يتمثل في احتمال بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة للغاية مقارنة بالمستهدف البالغ 2% خلال العام المقبل أو نحو ذلك، إذا ظلت السياسة النقدية عند مستوياتها الحالية.
وأضاف موساليم أنه أيد أيضاً رفع الفائدة الآن لأن "الزيادات التدريجية والمبكرة في أسعار الفائدة تكون مفضلة وأقل اضطراباً وأقل تكلفة من الزيادات الأكثر حدة التي قد تصبح ضرورية لاحقاً".
وأبقى الاحتياطي الفيدرالي نطاق أسعار الفائدة المستهدف دون تغيير عند 3.5% إلى 3.75% خلال اجتماعه في 29 يوليو، رغم بقاء التضخم أعلى بكثير من مستهدف 2%.
وصوت ثلاثة مسؤولين لصالح رفع الفائدة خلال الاجتماع، اعتقاداً منهم بأنه ضروري لخفض ضغوط الأسعار، بينما قال مسؤولون آخرون في الاحتياطي الفيدرالي خلال الأيام الماضية إن البنك كان ينبغي أن يرفع الفائدة الأسبوع الماضي، أو إنه ينبغي أن يرفعها مستقبلاً، أو أن يكون مستعداً لذلك إذا لم يتراجع التضخم.
ولم يقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، تقريباً أي توجيهات بشأن ما يعتقد أنه ينبغي للبنك فعله، كما لم يكشف الكثير عن آلية اتخاذه للقرارات، واكتفى بالقول إن الأسواق المالية بحاجة إلى تحديد توقعات السياسة النقدية بنفسها.
وأشار موساليم في تصريحاته إلى أنه يراقب الأسواق عن كثب ويستفيد من الإشارات التي تقدمها، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني أن قرارات السياسة النقدية ستتبع بالضرورة ما تسعره الأسواق.
وقال: "إذا كنت تعتقد أن الوقت الحالي مناسب لتغيير السياسة في أي اتجاه، فينبغي عليك تغييرها، بغض النظر عما تسعره الأسواق"، مضيفاً: "هناك أوقات أو لحظات يكون فيها من المقبول أن تفاجئ السوق".
وقال موساليم أيضاً إن الأوضاع المالية تدعم النشاط الاقتصادي بقوة، وإن أسعار الأصول مرتفعة.
وحذر كذلك من أنه رغم توقع الجمهور عودة التضخم إلى مستوى 2%، فإن هناك "أرضية خصبة لاحتمال فقدان توقعات التضخم ثباتها" إذا لم يتمكن الاحتياطي الفيدرالي من السيطرة على ضغوط الأسعار.
كما قال موساليم إن الاحتياطي الفيدرالي لا ينبغي أن يُبقي السياسة النقدية أكثر تيسيراً مما ينبغي لدعم مستويات قوية من نمو الإنتاجية، على أمل أن يؤدي ذلك إلى خفض ضغوط الأسعار في وقت لاحق.
وأوضح: "من الضروري أن تفرض السياسة النقدية قيوداً مؤثرة على التضخم الأساسي، بدلاً من التسامح مع ارتفاع التضخم إلى حد ما اليوم سعياً لتحقيق نمو في الإنتاجية غداً".
وحذر من أن اتباع هذا النهج قد يهدد مصداقية الاحتياطي الفيدرالي، مضيفاً: "إن البنك المركزي الذي يُنظر إليه على أنه يتسامح مع التضخم فوق المستهدف، على أساس الوعد بتحقيق مكاسب مستقبلية في الإنتاجية، قد يعرض ذلك المرساة للخطر".
وأشار موساليم أيضاً إلى أن الاقتصاد الأمريكي كان "مرناً" خلال الأشهر الأخيرة، موضحاً أن "سوق العمل استقر مع نمو قوي في الوظائف، ومعدل بطالة قريب من مستواه على المدى الطويل".













0 تعليق