«أنصار الله»: لا أمان للقوات السعودية ومرتزقتها في اليمن

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«أنصار الله»: لا أمان للقوات السعودية ومرتزقتها في اليمن, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 12:51 مساءً

أكد عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، حزام الأسد، أنّ «القوات السعودية ومعسكراتها ومرتزقتها وأدواتها الرخيصة على الأراضي اليمنية ستكون عرضة للاستهداف».

وقال الأسد في سلسلة تدوينات على منصة «إكس» أن «لا أمان للقوات السعودية الغازية، ولا لمرتزقتها، ومعسكراتها على أرضنا»، داعياً الأطراف التي تدين العمليات العسكرية اليمنية إلى السماح بإقامة معسكرات سعودية في أراضيها واستقطاب وتجنيد عناصر من مواطنيها، قبل انتقاد العمليات التي تستهدف الوجود العسكري السعودي في اليمن.

وأوضح أن «القوات المسلحة اليمنية مضطرة لمواجهة كل من يعترض طريق الشعب اليمني نحو نيل حقوقه وحريته واستقلاله»، مؤكداً أن هذه المواجهة تشمل أيّ طرف مشارك في التصعيد أياً كانت جنسيته.

وفي سياق حديثه عن التطورات في محافظة مأرب، أشار الأسد إلى إعلان الإعلامي في قناة «الجزيرة» أحمد الشلفي بشأن نقل أسلحة وعتاد عسكري سعودي إلى مأرب، مضيفاً أن القناة تحدثت لاحقاً عن قصف وانفجارات في مخازن سعودية هناك. واعتبر أن هذه التطورات تكشف طبيعة الحضور العسكري السعودي في اليمن، متهماً الولايات المتحدة بدعم هذا الوجود والعمل على تعزيز المعسكرات السعودية واستقدام عناصر للقتال في مواجهة الشعب اليمني.

وأضاف أنّ واشنطن بذلت، عبر سفيرها وقائد القيادة المركزية الأميركية، جهوداً مع النظام السعودي لإنشاء معسكرات سعودية في الأراضي اليمنية واستجلاب المرتزقة والتكفيريين إليها.

وشدد على أن صنعاء تنظر إلى الوجود العسكري السعودي في اليمن باعتباره تدخلاً خارجياً، مؤكداً أنّ القوات المسلحة اليمنية ستواصل مواجهة تحركات عسكرية تستهدف البلاد، وربط ذلك برفع الحصار وانتزاع الحقوق وتحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية.

«لا حرب أهلية»

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لـ«أنصار الله»، محمد الفرح، أنه «لن تكون هناك حرب أهلية» في اليمن، موضحاً أن ما يجري في البلاد هو مواجهة مع الاحتلال السعودي وأدواته المحلية والأجنبية.

وقال الفرح عبر منصة «إكس» إن السعودية تحشد عناصر من جنسيات مختلفة، بينهم يمنيون، وشركات أمنية أميركية ومدربون باكستانيون وبريطانيون وأميركيون، بهدف فرض سيطرتها على اليمن.

وحذر من أن صنعاء ستواجه أي تحرك سعودي على الأراضي اليمنية، أياً كانت جنسية الأدوات المستخدمة، مؤكداً أن أي انتهاك للسيادة اليمنية، براً أو بحراً أو جواً، سيقابل بالرد في العمق السعودي وفي المناطق الحساسة.

وانتقد الفرح إنفاق السعودية أموالاً لاستقطاب شخصيات وقوى في اليمن ولبنان، معتبراً أن الرياض تراهن على شخصيات لا تمتلك وزناً سياسياً وشعبياً، وتسعى إلى استخدام أدوات ومرتزقة لتحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن «ضربة واحدة للسعودية قد تطيح بما كانت تحلم بالحصول عليه من اليمن في مئة عام»، معتبراً أن استمرار الرياض في خيارات التصعيد يدل على أن قرارها لا يراعي مصالح شعبها وأمنها.

وشدد على أن صنعاء ستتعامل مع أي تحرك يستهدف السيادة اليمنية باعتباره تصعيداً خارجياً، مؤكداً أن الرد سيكون وفق طبيعة الانتهاك ومصدره، وأن اليمن لن يقبل بفرض واقع جديد عليه بالقوة أو عبر أدوات محلية وأجنبية.

وأمس، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف تجمعات لـ«قوات الطوارئ» السلفية التابعة للسعودية في عدد من المناطق الواقعة بين محافظتَي مأرب وحضرموت. وقال الناطق باسم تلك القوات، العميد يحيى سريع، في بيان، إن عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات عسكرية في مناطق الرويك والعبر والثنية، ومعسكرات أخرى تابعة للفرقتَين الأولى والثالثة «طوارئ»، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وأشار سريع إلى أن «عملية الاستهداف جاءت بعد رصد ترتيبات العدو السعودي للتصعيد العسكري في جبهات الجوف ومأرب»، وإنها «أدت إلى مصرع وإصابة المئات» من عناصر الفصائل الموالية للسعودية، وتدمير وإحراق عدد كبير من المعسكرات والآليات ومخازن الأسلحة في منطقة الوديعة شرقي اليمن.

المصدر: منصة أكس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق