سائقو الوقود في صنعاء يفجرون مفاجأة.. ما يحدث في القبيطة ودمت يفوق الخيال!

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سائقو الوقود في صنعاء يفجرون مفاجأة.. ما يحدث في القبيطة ودمت يفوق الخيال!, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 11:03 مساءً

وجّه سائقو شاحنات نقل المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء، نداءً عاجلاً إلى شركة النفط اليمنية فرع صنعاء، مطالبين بإيقاف ممارسات وصفوها بـ"الاستقطاعات غير القانونية" التي تتعرض لها شاحناتهم أثناء تنقلها عبر الطرق الرئيسية.

وفي تفاصيل الشكوى، أوضح أحد السائقين -فضّل عدم الكشف عن هويته- أن الشاحنات تُحمّل بكميات محددة من الوقود مخصصة للجهات المستلمة، وأن ما يحملونه في خزاناتهم الرئيسية يُعدّ وقوداً تشغيلياً ضرورياً لاستمرار عمل الشاحنة، ولا يحق لأي جهة سحبه أو مصادرته.

وأشار السائق إلى أن هذه الممارسات بدأت تتفاقم مؤخراً في عدد من النقاط الأمنية والتفتيشية على امتداد الطريق، وتحديداً في منطقتي القبيطة ودمت، حيث يتم سحب كميات من الديزل من خزانات الشاحنات بشكل تعسفي، ما يُشكّل عبئاً إضافياً على السائقين الذين يعملون في ظروف ميدانية صعبة.

وأكد: "الشاحنة تُحمّل في عدن وهي معبأة بالكامل للجهة المستلمة، والسائق لا يبيع منها ولو لتراً واحداً، أما ما يوجد في خزانات القواطر فهو مخصص لتموين الشاحنة وتشغيلها فقط".

وناشد السائقون الجهات المختصة والرقابية بالتدخل الفوري للتحقق من هذه الممارسات، مؤكدين أنهم لا يملكون مصدراً بديلاً للوقود، وأن أي استقطاع من الكميات التشغيلية يعرّض عملهم للخطر ويُضاعف معاناتهم.

كما طالبوا المسؤولين في شركة النفط ووزارة النقل والجهات الأمنية بمراعاة الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشونها، وعدم استغلال حاجتهم الملحّة للوقود في تحميلهم أعباء إضافية، محذرين من أن استمرار هذه الممارسات سيؤثر سلباً على حركة نقل المشتقات النفطية وعلى معيشتهم اليومية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق