نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نتائج الأعمال تعمّق الفجوة بين إيلي ليلي ونوفو نورديسك, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 09:42 مساءً
مباشر- تجلّت بوضوح هذا الأسبوع المسارات المتباينة لشركتي "إيلي ليلي" و"نوفو نورديسك" المتخصصتين في أدوية "GLP-1".
وتجاوزت كلتا الشركتين توقعات الربع الثاني ورفعتا توقعاتهما للعام بأكمله. وبينما رحّب المستثمرون بنتائج ليلي، ما أدى إلى ارتفاع أسهمها أمس الأربعاء، في حين عاقبوا نوفو في اليوم السابق، ما يُبرز اتساع الفجوة في ثقة وول ستريت بالشركتين الرائدتين في مجال أدوية السمنة.
بينما تواصل ليلي تجاوز التوقعات وتوسيع تفوقها في سوق أدوية السمنة، لا تزال نوفو تسعى جاهدة لاستعادة حصتها السوقية، واستعادة ثقة المستثمرين في خط إنتاجها، ورسم مسار واضح نحو النمو طويل الأجل.
وقال إيفان سيجرمان، المحلل لدى "بي إم أو كابيتال ماركتس"، في مذكرة بحثية أمس الأربعاء إنه على الرغم من أن نوفو رفعت توقعاتها (كما كان متوقعًا)، إلا أن خط إنتاجها ومسار النمو المستدام لا يزالان غير واضحين.
تتمحور المنافسة حول سوق عالمية يتوقع بعض المحللين أن تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار بحلول ثلاثينيات القرن الحالي. ففي الولايات المتحدة، استحوذت شركة "إيلي ليلي" على حصة سوقية بلغت 60.9% من سوق أدوية السمنة والسكري خلال الربع الثاني، مقابل 38.8% لشركة "نوفو"، وذلك وفقاً لعرض نتائج الأرباح الذي قدمته "ليلي" أمس الأربعاء.
وسجلت "ليلي" ربعاً آخر من النمو القوي والمتسارع، حيث أدى الطلب القوي والمستمر على عقارها الرائج لعلاج السكري "مونجارو" ودواء السمنة "زيبباوند" إلى ارتفاع الإيرادات بنسبة 48% مقارنة بالعام السابق. كما رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية، ما عزز ثقة المستثمرين في قدرة علاجاتها على الحفاظ على زخم المبيعات رغم انخفاض الأسعار في الولايات المتحدة، وهي مسألة تواجهها "نوفو" أيضاً.
وقالت كورتني برين، المحللة في شركة "بيرنشتاين"، إن هذه النتائج تؤكد وجهة نظرنا بأن "ليلي" لا تزال في أفضل وضع للاستحواذ على الحصة الأكبر من نمو السوق العالمية لأدوية "الإنكريتين"، في إشارة إلى فئة أدوية السمنة والسكري.
ومن جانبها، تفوقت "نوفو" أيضاً على توقعات "وول ستريت" ورفعت توقعاتها للعام بأكمله يوم الثلاثاء، مشيرة إلى توقعات متزايدة لمبيعات منتجات فئة "GLP-1".
وأشار محللون إلى أن "نوفو" استفادت من تعديلات في الخصومات وعوامل مؤقتة أخرى خلال الربع، إذ تجاوزت مبيعات دواء السكري "أوزمبيك" ومحفظة أدوية السمنة الإجمالية للشركة تقديرات المحللين لذلك الربع، وفقاً لبيانات "ستريت أكونت".
لكن بدا أن تركيز المستثمرين ينصب بشكل أقل على ما حققته "نوفو" في هذا الربع، وبشكل أكبر على المخاوف المتعلقة بالمستقبل.
وقال مايكل لوشتن، المحلل في "جيفريز"، إنه بشكل عام، يترك هذا الأمر العديد من الأسئلة مفتوحة بشأن 2027.
وجاءت إيرادات عقار "ويجوفي"، الذي يحظى بمتابعة وثيقة- أقل بقليل من توقعات المحللين، ما خيب آمال بعض المستثمرين وأثار تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان العقار أن يصبح محركاً قوياً بما يكفي لنمو الشركة.
وقال سيجرمن إن إطلاق أقراص ’ويجوفي‘ أطلق بوادر واعدة، لكن نتائج الربع الثاني في الولايات المتحدة تسلط الضوء على الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لإرضاء المستثمرين وتحقيق نتائج تتجاوز التوقعات فعلياً.
وأقر بأن جزءاً من عدم الوصول إلى مستوى التوقعات كان ناتجاً عن قيام الشركة بتقليص مخزون الأقراص، لكنه أضاف أن تحقيق نتائج تفوق التوقعات بشكل كبير كان من شأنه أن يرضي الكثير من المستثمرين.
وأضاف سيجرمن أن عدم تحقيق الأقراص للمستهدف ورد فعل السوق على ذلك يسلط الضوء على حاجة أوسع لتنويع محفظة المنتجات قيد التطوير.
ورغم ذلك، صرّحت شركة "نوفو" بأن العقار قد وصل إلى أكثر من 5 ملايين مريض منذ طرحه في السوق الأمريكية في شهر يناير، ولا تزال الأوساط المتخصصة في هذا المجال تعتبره واحداً من أكثر عمليات إطلاق الأدوية نجاحاً في التاريخ. كما أظهر العقار فعالية تفوق فعالية عقار منافس لعلاج السمنة تنتجه شركة "إيلي ليلي"، والذي طُرح في الأسواق بعد بضعة أشهر من طرح عقار "نوفو"، وقد منح هذا السبق في دخول السوق الشركة الدنماركية المصنعة للدواء ميزةً تنافسية في مجال الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم.
















0 تعليق