نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقترباً من كسر حاجز المليار دولار.. «الأوديسة» يبدأ رحلته الآسيوية من سيؤول إلى الصين, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 03:22 صباحاً
بعد أن فرض نفسه كأحد أكبر الظواهر السينمائية في عام 2026، يواصل فيلم «الأوديسة» توسيع حضوره العالمي عبر بوابة آسيا، في مرحلة ينظر إليها المراقبون على أنها الاختبار الأخير لترسيخ مكانته بين أعلى الأفلام إيراداً في التاريخ، مع اقترابه من حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي.
وفي هذا السياق، وصل المخرج البريطاني، كريستوفر نولان، إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، برفقة أبطال الفيلم، يتقدمهم مات ديمون، وتشارليز ثيرون، والمنتجة إيما توماس، للمشاركة في مؤتمر صحافي، قبل يومين فقط من انطلاق عروض الفيلم في كوريا الجنوبية، غداً، في محطة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها شركة يونيفرسال للأسواق الآسيوية.
لا تمثل الجولة الآسيوية مجرد نشاط ترويجي اعتيادي، بل تأتي في توقيت حاسم، بعدما حقق الفيلم نجاحات كبيرة في أميركا الشمالية وأوروبا وعدد من الأسواق الدولية، ليقترب من تسجيل نحو مليار دولار من الإيرادات العالمية خلال أسابيعه الأولى.
لكن الرهان الحقيقي يبدأ بعد كوريا، مع استعداد الفيلم لدخول السوق الصينية، في 14 أغسطس الجاري، في واحد من أهم مواعيد الإطلاق خلال موسم الصيف، حيث سيُعرض على نطاق واسع، بما في ذلك مئات شاشات IMAX التي تشكل نقطة قوة رئيسة لأفلام نولان. كما انطلقت عروض تمهيدية محدودة في مدن صينية كبرى مثل بكين وشنغهاي وقوانغتشو قبل الإطلاق الرسمي، في مؤشر على حجم الاهتمام بالفيلم.
وتحظى الصين بأهمية استثنائية في حسابات الفيلم، فهي ثاني أكبر سوق سينمائية في العالم، وقادرة وحدها على إضافة مئات ملايين الدولارات إلى الإيرادات النهائية للأفلام الضخمة. كما أن جمهورها أظهر خلال السنوات الماضية تفضيلاً واضحاً للأعمال الملحمية التي تعتمد على تقنيات IMAX والمؤثرات البصرية، وهي العناصر التي تشكل جزءاً أساسياً من هوية «الأوديسة».
وخلال المؤتمر الصحافي، ركّز المخرج كريستوفر نولان على رؤيته الخاصة لتحويل ملحمة هوميروس القديمة إلى تجربة سينمائية حديثة، مؤكداً أن هدفه لم يكن تقديم إعادة سرد تقليدية للقصة، بل البحث عن الجانب الإنساني العميق داخل الرحلة الأسطورية.
وقال نولان إن «الأوديسة» ليست مجرد قصة مغامرة أو رحلة مليئة بالمخلوقات الأسطورية، بل هي في جوهرها قصة عن الإنسان والعائلة والحب والفقدان والوطن، مشيراً إلى أن هذه الموضوعات ظلت حاضرة في أعماله السابقة بأشكال مختلفة.
وأوضح أن التعامل مع نص عمره نحو 3000 عام كان مسؤولية كبيرة، لكنه رأى أن قوة القصة تكمن في قدرتها على التواصل مع الجمهور المعاصر، لأن المشاعر التي تحرك الشخصيات «لا تتغير بمرور الزمن».
ويعزز الحضور الشخصي لنولان ونجوم الفيلم في سيؤول من فرص نجاح الحملة الترويجية، في ظل اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، يهدف إلى الحفاظ على الزخم قبل الانتقال إلى الصين، التي قد تصبح السوق الفاصلة في رحلة الفيلم نحو تجاوز المليار دولار، وربما تسجيل أعلى إيرادات في مسيرة نولان السينمائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق