نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"الملاريا تهدد ملايين اليمنيين".. شحنة جديدة من الناموسيات المشبعة تصل عدن ووزير الصحة يكشف التفاصيل, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 01:24 صباحاً
دشن معالي وزير الصحة العامة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم بحيبح، في العاصمة المؤقتة عدن، استلام دفعة جديدة من الناموسيات المشبعة بالمبيد طويلة الأمد، والمقدمة من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، عبر منظمة الهجرة الدولية (IOM)، وذلك بالتنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل.
جاء ذلك خلال حفل التسليم الذي حضره وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، وعدد من المسؤولين الصحيين والشركاء الدوليين، في إطار خطة وطنية طموحة تستهدف حماية ملايين اليمنيين في مختلف المحافظات من خطر الملاريا والأمراض المنقولة بالنواقل.
وأكد الدكتور بحيبح أن مكافحة الملاريا وأمراض النواقل ليست مجرد حملة موسمية تنتهي بانتهاء فصل الصيف، بل هي مسؤولية وطنية مستمرة تتطلب تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية والدولية على حد سواء، مشيراً إلى أن هذه الأمراض تشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، ولا سيما بالنسبة للفئات الأشد ضعفاً كالأطفال دون الخامسة من العمر، والنساء الحوامل، وسكان المناطق النائية والأكثر عرضة للإصابة.
ولفت الوزير إلى أن الناموسيات المشبعة بالمبيد تُعدّ من بين أكثر التدخلات الوقائية فعالية على مستوى العالم في خفض معدلات الإصابة والوفيات الناجمة عن الملاريا، نظراً لما توفره من حماية طويلة الأمد للأسر والمجتمعات المحلية، مؤكداً أن وزارة الصحة تواصل، بالشراكة مع الصندوق العالمي والمنظمات الدولية العاملة في اليمن، توسيع نطاق برامج الوقاية والمكافحة لضمان وصول الخدمات والتدخلات الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وشدد بحيبح على أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول في حماية المجتمع من الأوبئة والأمراض المعدية، داعياً إلى تكامل جهود القطاع الصحي مع السلطات المحلية والمجتمع المدني، إلى جانب تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي الوطني والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل.
من جهته، أوضح مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل بوزارة الصحة، الدكتور ياسر عبد الله باهشم، أن استلام هذه الشحنة يمثل محطة بارزة في مسار الجهود الوطنية لمكافحة الملاريا، ويجسد عمق الشراكة الفاعلة بين وزارة الصحة والصندوق العالمي ومنظمة الهجرة الدولية.
وأشار باهشم إلى أن إجمالي الكمية المستلمة يبلغ نحو 2.1 مليون ناموسية مشبعة بالمبيد، سيتم توزيعها على مختلف المحافظات اليمنية، منها 528 ألف ناموسية مخصصة للمحافظات المحررة، وذلك بإشراف البرنامج الوطني في العاصمة المؤقتة عدن.
وأضاف أن المرحلة الحالية تستهدف 15 مديرية تُعدّ من أكثر المناطق تضرراً بالملاريا وأمراض النواقل، وتشمل مناطق في الساحل الغربي، والضالع، ولحج، وأبين، وأرخبيل سقطرى، بما يسهم في توفير الحماية للفئات الأكثر عرضة للإصابة، والحد من انتقال المرض بين السكان.
ولفت باهشم إلى أن توزيع الناموسيات يأتي ضمن حزمة متكاملة من التدخلات التي ينفذها البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا بتمويل من الصندوق العالمي، والتي ستستمر حتى نهاية عام 2027، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الوقاية، ودعم جهود الترصد والاستجابة السريعة، والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل على المستوى الوطني.
بدوره، جدد مدير برنامج الصحة بمنظمة الهجرة الدولية، الدكتور شربل سمعان، التزام المنظمة بمواصلة دعم وزارة الصحة العامة والسكان والبرامج الوطنية، بما يضمن وصول المساعدات والخدمات الصحية إلى المستفيدين في مختلف المحافظات اليمنية دون تمييز.
وأوضح سمعان أن المنظمة تعمل في شراكة وثيقة مع وزارة الصحة وبرامج مكافحة الملاريا والسل وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، لضمان وصول الدعم إلى المواطن اليمني باعتباره المستفيد النهائي من هذه التدخلات، مؤكداً استمرار تقديم الدعم الفني واللوجستي ومساندة الوزارة في تنفيذ الأنشطة الصحية على مستوى البلاد، ومثمناً التعاون القائم مع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والجهود التي تبذلها الوزارة لتسهيل تنفيذ البرامج الصحية.
















0 تعليق