وزير الخارجية يشارك ‏في الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الخارجية يشارك ‏في الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:43 مساءً

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
‌‎وألقى سمو وزير الخارجية كلمةً خلال الاجتماع، شكر خلالها الأردن على دعوتها واستضافتها لهذا الاجتماع المهم، معبرًا عن تقدير المملكة العربية السعودية للدور التاريخي الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وصون هويتها التاريخية.
‌‎وأشار سموه إلى تأكيد المملكة على أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين، وأن جميع الإجراءات الأحادية بما فيها عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي لاغية ولا يمكن أن تنشئ أي حق أو واقع قانوني، مشددًا على رفض المملكة لكافة الانتهاكات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم وتغيير هوية المدينة وطابعها التاريخي الإسلامي والمسيحي، ورفضها كذلك لأي محاولات لتوظيف خطاب حرية العبادة لتبرير إجراءات تهدف إلى تكريس واقع سياسي واحتلالي جديد فيها.
وقال: "إن حماية القدس ركيزة أساسية لأي سلام عادل، وأن تبرير العنف أو التحريض عليه استنادًا إلى ادعاءات دينية أو عقائدية يمثل انحرافًا خطيرًا عن القيم المشتركة للأديان السماوية ويتعارض مع مبادئ المساواة في الكرامة الإنسانية".
وأضاف سموه: "في الوقت الذي رحبت فيه المملكة بإعلان فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للمضي نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، فإننا ندين بأشد العبارات الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تعتبر تحديًا مباشرًا للاتفاق، وتقوض الزخم الذي أوجده، وتخدم أجندات المعرقلين الساعين إلى إفشال مسار السلام".
وجدد سمو وزير الخارجية دعوة المملكة للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية وحماية المقدسات، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفض خطاب الكراهية والتفوق الديني والعنصري، ومحاسبة جميع أشكال التحريض التي تؤدي إلى تأجيج العنف وإرهاب المستوطنين، وجميع الممارسات التي تؤدي إلى تقويض فرص التعايش والسلام.
وأكد استمرار المملكة في العمل بالشراكة مع الأشقاء والشركاء الدوليين، من خلال التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الذي أطلق مسار الحوار بين الأديان في إطار تنفيذ خطة السلام الشاملة، انطلاقًا من الإيمان بأن تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش بين أتباع الديانات السماوية الثلاث يشكل ركيزة أساسية لدعم الجهود السياسية وتحقيق السلام.
وأشار سموه في ختام كلمته إلى أن القدس التي تهوى إليها قلوب الملايين من أتباع الديانات السماوية يجب أن تكون مدينةً للسلام والتعايش، ورمزًا لما يمكن أن يجمع الإنسانية، لا ساحة للصراع أو لفرض الأمر الواقع، وإن حمايتها وصون مكانتها التاريخية والقانونية هو أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق سلام عادل ودائم، وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة.
حضر الاجتماع، صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، والوزير مفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق