نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قائد حلف الناتو السابق: هكذا يمكن لـ السعودية كسر قبضة الحوثيين في البحر الأحمر, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:42 صباحاً
أكد الأدميرال الأمريكي المتقاعد والقائد السابق للقيادة العليا لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، جيمس ستافريديس، في مقال رأي نشرته وكالة "بلومبرغ"، أن المملكة العربية السعودية تمتلك المقومات التي تؤهلها لكسر قبضة الجماعة الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، عبر قيادة تحالف بحري إقليمي يهدف إلى إعادة الاستقرار للممر المائي الحيوي.
وأوضح ستافريديس أن السعودية تُعد المتضرر الأكبر من التهديدات الحوثية الموجهة للملاحة التجارية ونقاط الاختناق البحرية، مشيراً إلى أن إيران تسعى للضغط على الرياض وواشنطن وتل أبيب عبر تشجيع الحوثيين على فرض حصار واستهداف ناقلات النفط السعودية المتجهة جنوباً عبر مضيق باب المندب أو شمالاً نحو قناة السويس.
وأشار المقال إلى أن التحرك السعودي المفترض يستند إلى جاهزية عملياتية ولوجستية متقدمة؛ حيث تمتلك المملكة أكثر من 30 سفينة حربية حديثة، تشمل فرقاطات صواريخ موجهة وكورفيتات وزوارق دورية، يقودها كادر بحري مدرب، إلى جانب جناح طيران بحري متخصص ووحدة مروحيات قوية تابعة للجوية السعودية، فضلاً عن الدعم اللوجستي الذي توفره القواعد السعودية الممتدة على البحر الأحمر.
وأبرز القائد السابق للنيتو قدرة القوات البحرية الخليجية على العمل الجماعي بفاعلية بناءً على المناورات والعمليات المشتركة السابقة مع الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، لافتاً في الوقت ذاته إلى الدور المحوري لمصر التي تمتلك القوة البحرية الأكبر عربياً، بما في ذلك حاملتا مروحيات من طراز "ميسترال" وثماني غواصات.
في المقابل، سلط المقال الضوء على الغياب الإماراتي اللافت عن هذا المسار، معيداً ذلك إلى الخلافات المستمرة بين الرياض وأبوظبي منذ سنوات، إضافة إلى انشغال الإمارات بإنفاذ دفاعاتها ضد الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ.
وحول آلية عمل التحالف المقترح، رجح ستافريديس أن تبدأ العمليات بجهد استخباري مكثف لرصد تحركات الحوثيين من باب المندب حتى وسط البحر الأحمر، وتتبع منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات، يليه إنشاء مركز عمليات استخباري مشترك يضم ضباطاً بحريين ومن مشاة البحرية من دول التحالف، بمشاركة ضباط ارتباط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتنسيق الجهود.
واختتم ستافريديس مقاله بالإشارة إلى أن المرحلة العملية ستشهد نشر زوارق دورية سريعة لمرافقة وتوجيه ناقلات النفط الضخمة ضمن قوافل آمنة، مؤكداً أن هذا التحالف قادر على تحقيق أهدافه بنجاح في حال تولت السعودية قيادته بكفاءة وبدعم من الشركاء الدوليين.


















0 تعليق