نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصين أكبر منتج للطاقة المتجددة عالمياً, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:22 صباحاً
أعلنت الصين خططاً لمضاعفة أهدافها الطموحة في مجال الطاقة المتجددة، عبر التوسع الهائل في قدرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول نهاية العقد الحالي.
وعملت بكين على توسيع مواردها من الطاقة المتجددة بوتيرة متسارعة، على مدى العقود الماضية، لتصبح رائدة عالمياً في مجال الطاقة الخضراء، ومع ذلك ورغم خططها الطموحة في هذا المجال، فإنها تعتزم أيضاً مواصلة توسيع إنتاجها من الفحم.
وتعد الصين أكبر مستهلك للطاقة، وأكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، كما أصبحت أكبر منتج للطاقة المتجددة عالمياً، وحددت الحكومة هدفاً طموحاً يتمثل في بلوغ ذروة انبعاثات الكربون بحلول عام 2030، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، رغم تزايد احتياجاتها من الطاقة واستمرار اعتمادها على الفحم.
وأضافت الصين نحو 360 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية خلال عام 2024 وحده، وهو ما يمثل أكثر من 50% من الإضافات العالمية في ذلك العام، ليرتفع إجمالي القدرة المركبة لديها إلى 1.4 تيراواط، أي نحو ثلث القدرة العالمية البالغة 4.5 تيراواط.
وإلى جانب تسريع نشر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، دعمت الحكومة أيضاً تبني التقنيات النظيفة ونماذج الأعمال التي تعزز نمو الطاقة المتجددة، بما في ذلك تخزين الطاقة في البطاريات، ومحطات الطاقة الحديثة، والمركبات الكهربائية.
وفي يوليو، أعلنت بكين خططاً لزيادة إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة 53% بحلول عام 2030، ضمن الخطة الخمسية للبلاد التي صدرت بصورة مشتركة عن اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، والإدارة الوطنية للطاقة.
وتهدف الحكومة الصينية إلى أن توفر طاقة الرياح والطاقة الشمسية المدعومة بأنظمة التخزين 8% من القدرة المركبة، خلال فترات ذروة الطلب، وأن تلبي 20% من استهلاك الكهرباء خلال فترات ارتفاع الطلب، كما تخطط لإضافة أكثر من 300 غيغاواط من الطاقة المتجددة القابلة للتوزيع عند ارتفاع الطلب.
وتتضمن الخطة توسيع استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خارج قطاع الكهرباء، لتشمل قطاعات مثل التدفئة والتبريد المعتمدين على الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر الذي تستهدف الصين رفع إنتاجه إلى مليوني طن متري بحلول نهاية العقد الجاري.
كما تستهدف الحكومة رفع القدرة الكهرومائية إلى 570 غيغاواط، بما في ذلك 160 غيغاواط من سعة التخزين بالضخ، بحلول عام 2030.
وتمتلك الصين حالياً مشروعات للطاقة الشمسية قيد التخطيط أو الإنشاء بقدرة تبلغ نحو 664 غيغاواط، أي ما يعادل نحو ثلث الإجمالي العالمي، كما تمتلك هذه القوة الآسيوية نحو 700 غيغاواط من قدرة طاقة الرياح، بما يمثل نحو ربع الإجمالي العالمي.
وهناك أيضاً خطط لتطوير قواعد لطاقة الرياح البحرية في المياه العميقة، ودمج طاقة الرياح البحرية مع مراكز البيانات تحت الماء، كما تعتزم الصين إطلاق مشروعات تجريبية لقواعد عملاقة للطاقة المتجددة، تعتمد بالكامل على نقل الكهرباء المولدة من مصادر متجددة.
وتواصل الصين تطوير قدراتها في مجال الطاقة المتجددة بوتيرة استثنائية، تفوق أي دولة أخرى، وتشير الأهداف الجديدة إلى أنها تمضي في نشر طاقة الرياح والطاقة الشمسية بوتيرة أسرع مما كانت تستهدفه في خططها السابقة، ومع ذلك فإن استمرار اعتمادها الكبير على الفحم، وخططها للتوسع في إنتاجه، قد يقوضان أهدافها المتعلقة بخفض الانبعاثات خلال العقود المقبلة.
عن «أويل برايس»
. الصين أضافت نحو 360 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية خلال 2024 وحده.
. بكين عملت على توسيع مواردها من الطاقة المتجددة بوتيرة متسارعة على مدى العقود الماضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news













0 تعليق