نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الوطنية للتعليم" يخترق مستويات فنية رئيسية وسط تصاعد أحجام التداول, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:41 صباحاً
مباشر للأبحاث: سجل سهم الشركة الوطنية للتربية والتعليم تحركات إيجابية ملحوظة في تداولات السوق السعودي الأخيرة، حيث نجح في اختراق مستويات فنية هامة مدعوماً بارتفاع ملموس في أحجام التداول.
وأغلق السهم عند مستوى 145.20 ريالاً، متجاوزاً سلسلة من المقاومات السابقة، مما يفتح الآفاق نحو مستهدفات سعرية جديدة في ظل استمرار الزخم الشرائي الحالي وتحسن الأداء الفني العام للورقة المالية.
وشهد الأداء السعري لسهم الوطنية للتعليم تحولاً إيجابياً بعد النجاح في تجاوز مستوى المقاومة المحوري عند 129.50 ريالاً، هذا الاختراق أسهم بشكل مباشر في دفع السعر لمواصلة الصعود وتحقيق المستهدفات الأولية التي تراوحت بين 132.60 و144.00 ريالاً، وصولاً إلى الإغلاق الأخير عند 145.20 ريالاً، ويُعزى هذا الصعود إلى تزايد القوى الشرائية التي انعكست بوضوح على أحجام التداول المرتفعة، مما يعزز من موثوقية الاتجاه الصاعد الحالي.
ومن الناحية الفنية، يشير تجاوز السعر للمستويات الحالية إلى إمكانية الاندفاع نحو مناطق سعرية أعلى، حيث تتركز المستهدفات القادمة في المنطقة الواقعة بين 149.20 و153.10 ريالاً، وفي حال استمرار تدفق السيولة الشرائية والحفاظ على الزخم الإيجابي، فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية اختبار منطقة المقاومة التالية بين 157.40 و162.60 ريالاً، وصولاً إلى المستهدف الأخير المرصود بالقرب من مستويات 168.20 إلى 171.00 ريالاً.
وفي سياق إدارة المخاطر والحفاظ على المكاسب المحققة، يبرز مستوى 139.70 ريالاً كمنطقة مقترحة لتعديل مستويات حماية الأرباح، تماشياً مع التحسن المستمر في الأداء السعري، كما يُشدد التحليل الفني على ضرورة مراقبة مستوى الدعم الرئيسي عند 136.50 ريالاً؛ حيث يمثل الاستقرار فوق هذا المستوى صمام أمان لتجنب أي تراجعات تصحيحية قصيرة المدى قد تطرأ على السهم نتيجة عمليات جني الأرباح.
وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب للسهم، فقد تعرضت الورقة المالية لضغوط بيعية قوية خلال عام 2026، حيث جرت محاولات لبناء قاعدة سعرية واستعادة التوازن خلال شهر يناير من ذلك العام عقب التراجعات المسجلة سابقاً، ومع ذلك، لم تكن تلك المحاولات كافية لتغيير الاتجاه العام الهابط الذي استمر حتى شهر مارس.
وعقب هذه الفترة، دخل السهم في مسار عرضي امتد من شهر أبريل حتى يونيو، وهو ما عكس حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب بعد فترة من الهبوط المتواصل.
ومثّل اختراق مقاومة النطاق العرضي حول مستوى 125.60 ريالاً نقطة تحول جوهرية، حيث عاود السهم اختبار هذا المستوى الذي تحول من مقاومة إلى دعم، ونجح في التماسك فوقه، هذا التماسك مهد الطريق للصعود الحالي المصحوب بأحجام تداول عالية، مما جعل السهم يقترب من منطقة المقاومة الرئيسية المتمثلة في مستوى 154.90 ريالاً.


















0 تعليق