نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 3-08-2026, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 08:11 مساءً
كتابة: علي حايك
تقديم: بتول أيوب نعيم
من كربلاءَ المقدسة إلى مشهد المخضبة، فبعلبك وسيدتِها خولة الشهيدة، والشاهدة على كربلاء الجديدة في أرض لبنان وفلسطين، يحمل المؤمنون راياتِ العهدِ والوفاءِ، ويمشون إلى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، ثابتينَ على نهجهِ مهما غلتِ التضحيات.
ومع اكتمال التحضيراتِ لاحتضان فيضِ المحبين والموالين في المراقد المقدسة، يستعد اللبنانيون لمسيرِ الأربعين نحو مقام السيدة خولة عليها السلام في بعلبك، مع ساعاتِ صباحِ الثلاثاء، ليهتفوا بالولاءِ، وليستمعوا إلى الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، ومواقفِه الحسينيةِ، المطلةِ على آخرِ الأحداثِ والتطوراتِ.
وفي الجنوب اللبناني، حيث تُفجَّر البيوتُ وتُحرَقُ كما خيامُ كربلاء، ويقف الشامتون متفرجين كما فعل الأدعياء في ذاك الزمان، فإن أهلَ الأرضِ الحسينيين يؤكدون الموقفَ الذي كتبه ابنُ بنتِ رسولِ الله عليهما السلام بأغلى الدماءِ، وردده سيدُهم الأبقى وشهيدُهم الأسمى السيد حسن نصر الله، ويحفظه الأمينُ على المسيرةِ والدماءِ سماحةُ الشيخ نعيم قاسم، قولًا وفعلًا:أن هيهاتَ منا الذلة.
أما السلطةُ في بلدنا، المُصِرَّةُ على إذلال نفسها والتنكيل بسيادتها، فقد أكدت مع السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أن جولةَ مفاوضاتها غدًا مع الإسرائيلي قائمةٌ في روما، بما يعني أن كلَّ بياناتها الاستنكارية للتفجيرات والاعتداءات الإسرائيلية التي تهز الجنوبَ لا قيمةَ لها، وأنها لا تزال على غيِّها، تراهن على المفاوضات وما تنتجه كاتفاقِ الإطارِ.
إطارٌ تؤكد العدوانيةُ الإسرائيليةُ المفتوحةُ أن المراهنةَ عليه قد سقطتْ، وأنه ماتَ ودُفنَ، كما أكد نوابٌ وقياديون في حزب الله وحركة أمل، أما أملُ البعضِ بتمرير قراراتٍ تفاوضيةٍ لاستقدام قواتٍ أجنبيةٍ، فالجوابُ عليهِ كان ولا يزال أن أيَّ جيشٍ يأتي إلى بلدنا مهمتُه نزعُ سلاحِ المقاومةِ، سيتم التعاملُ معه كجيشِ احتلال.
في فلسطين المحتلة، يواصل جيشُ الاحتلال مجازرَه في غزة، واستباحتَه للضفة، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بازاشكيان لرئيس حركة حماس خليل الحية أن إيران تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقهِ ومقاومتِه في أيِّ قرارٍ تتخذه.
أما قرارُ طهران بشأن الحرب المفروضة عليها، فعلى حالِه رغم كلِّ تقلباتِ دونالد ترامب وكذبِه. فلا مفاوضاتٌ ادعاها لتبرير تراجعه عن تهديداته، ولا علاقةَ لإدارته بما يجري من ترتيباتٍ عمانيةٍ إيرانيةٍ حول مضيق هرمز. ومع انتقاد عددٍ من النواب الأميركيين الجمهوريين لعدم وضوح ترامب في خياراته، وما يعكسه من إرباكٍ سياسيٍّ وأمنيٍّ لهم ولحلفائهم بالعالم، كشفت تسريباتٌ أمنيةٌ عن حجمِ الفشلِ الاستراتيجيِّ للحرب الأميركية على إيران، ولن يغيرَ في واقعهم المأزوم ما سُرِّب عن بحث جنرالاتهم عن طرقٍ جديدةٍ ومبتكرةٍ وغير تقليديةٍ للضغط على إيران، بعد فشلِ كلِّ محاولاتهم السابقةِ
المصدر: موقع المنار












0 تعليق