نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غوستافو بيترو: أمريكا و”إسرائيل” تلاعبتا بأصوات الكولومبيين في انتخابات الرئاسة, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:50 مساءً
اتهم الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته، غوستافو بيترو، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بالتلاعب في أصوات الكولومبيين، من أجل فوز مرشح اليمين المتطرف، أبيلاردو دي لا إسبرييا، بمنصب الرئيس في الانتخابات الاخيرة.
وقال بيترو، في منشور عبر حسابه بموقع إكس: “بأموال الاتجار بالكوكايين المتجه إلى الولايات المتحدة، وبالأموال الموجودة في الاستخبارات الخاصة الإسرائيلية، استبدل التصويت الحقيقي للمواطنين الكولومبيين ببرنامج برمجي إسرائيلي كان يجعل أبيلاردو دي لا إسبرييا يفوز دائما بمنصب رئيس كولومبيا”.
وأضاف: “اختارت كولومبيا إيفان سيبيدا رئيسا لها في الأصوات الحقيقية المودعة في صناديق الاقتراع، لكن البرنامج الإسرائيلي الذي انتهك السيادة الوطنية لكولومبيا استبدل نسبة كبيرة من الأصوات، قد تصل إلى مليون و800 ألف صوت، جرى التلاعب بها خوارزميا من خلال برنامج معد مسبقا بين شركات خاصة تهيمن على عملية فرز الأصوات في البلاد”.
وتابع: “كان هناك تزوير حقيقي، أدير عبر برامج حاسوبية معدة مسبقا لتغيير الشعبي، وهذه واحدة من أكبر الإهانات للديمقراطية على المستوى العالمي”.
وقال بيترو: لقد “سرق الإسرائيليون مرتكبو الإبادة الجماعية انتخابات كولومبيا، والرئيس الجديد ليس شرعيا، وهم يعيدوننا إلى عهد النيابة الملكية والاستعمار، ونحن بوصفنا الشعب الكولومبي، نقسم أمام سيف بوليفار، باعتباره المبدأ الأساسي لجمهورية كولومبيا، على السيادة الشعبية أو سيادة الشعب لتحديد حقوق وحريات وواجبات المواطنين الكولومبيين”.
وأضاف: “يمكننا أن نعود مستعمرات فقط إذا أردنا ذلك، لكنني أدعو شعب كولومبيا، كما حدث قبل قرنين ونصف، إلى النضال من أجل الحرية والاستقلال الوطني، ولسنا شعوبا من الخدم والعبيد بل شعوب عريقة ومحاربة من أجل الحرية دائما.
وكانت الانتخابات الرئاسية الكولومبية، أجريت في 31 أيار/مايو 2026، ونظرا لعدم حصول أي مرشح على الأصوات الكافية، أجريت جولة إعادة في 21 حزيران/يونيو، بين الحاصلين على أعلى الأصوات، والتي فاز فيها مرشح اليمين المتطرف، أبيلاردو دي لا إسبرييا، بفارق ضئيل أقل من 1 بالمئة عن مرشح اليسار إيفان سيبيدا.
















0 تعليق