نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس بري استقبل السفير الفرنسي والمنسق الخاص للأمم المتحدة ووفدا نيابيا, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:50 مساءً
إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو ، في حضور مستشار رئيس المجلس النيابي الدكتور محمود بري في زيارة وداعية ، لمناسبة إنتهاء مهامه الديبلوماسية لدى لبنان. وكانت الزيارة مناسبة، تم في خلالها عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على القرى والبلدات اللبنانية الجنوبية المحتلة .
وفد نيابي
كما تابع الرئيس بري الاوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤونا تشريعية لاسيما تلك المتصلة بقانون العفو العام، في خلال لقائه وفداً من “النواب السنة” ضم النواب : بلال عبد الله ، عدنان طرابلسي، بلال حشيمي ، عبد الرحمن البزري ، محمد يحيى ، طه ناجي ، وليد البعريني، كريم كبارة، نبيل بدر ، محمد سليمان ، عبد العزيز الصمد ، عماد الحوت ، أحمد الخير ، قاسم هاشم، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي حسن خليل.
وبعد اللقاء تحدث النائب بلال عبد الله قائلاً : تشرفنا اليوم كلقاء لنواب السنة في البرلمان اللبناني بلقاء دولة الرئيس نبيه بري وبساط البحث كان موضوعاً واحدا موضوع اقتراح قانون العفو العام أو ما يسمى العفو العام وهو بالأساس تخفيض العقوبات والذي ما زال لمدة عدة أشهر يترنح إيجاباً وسلباً في اللجان المشتركة وأمام الهيئة العامة”.
واضاف : “سجلنا لدولة الرئيس هذا الموقف الوطني الكبير الذي تجلى يوم ألغى دولة الرئيس جلسة المجلس النيابي عندما لم يجد توافقاً حول هذا الملف وأيضاً، متابعته كل هذه التفاصيل ومواكبته إلى أن نصل بهذا الموضوع إلى النهاية المطلوبة، ومقاربتنا صحيح نحن نواب سنة ولكن مقاربتنا لهذا الملف هي مقاربة وطنية إنسانية”.
وتابع:” نحاول ان نعالج الملف بسبب تلكؤ بعض القضاء وتعسف بعض القضاء في المحكمة العسكرية خاصةً ، وبنفس الوقت بسبب الظلامة التي تقع على آلاف الناس ، ليس فقط إسلاميين ،الإسلاميون ربما قد يكونوا أقلية ولكن مقاربتنا الوطنية الإنسانية تجلت بإصرارنا على أن نصل بهذا الملف إلى النهاية المطلوبة ، ما أنجزناه في لقائنا كان التوافق على بعض التعديلات المطلوبة لكي يكون هناك عدالة ويكون هناك وضوح بنتائج هذا الاقتراح لكي يستفيد منه العدد الأكبر من المسجونين الغير محكومين وهم بالآلاف وليس بالمئات”.
واستطرد عبد الله :” الصيغة التي توصلنا إليها نتيجة الصياغة مع لقاء نواب السنة وجدت ترحيباً كبيراً وصدراً رحباً من دولة الرئيس نبيه بري وتفهما واضحا بعمقه السياسي والقانوني بنفس الوقت ، كان اجتماعنا ناجحاً جداً وهي فرصة أن نقول هذا الموضوع مرتبط بحرصنا كلقاء نواب سنة الحفاظ على الحق الشخصي لكل من له ادعاء على جريمة عادية قتل ، اغتصاب، اغتيال سياسي حفظنا عليه ، لم نمس به ، أصررنا على أن يكون هناك فصل بين المؤبد المشدد المطروح بعقوبة الإعدام ، وبين المؤبد العادي وبنفس الوقت ، كان لنا حرص أن يكون هناك وضوح بموضوع الأحكام” .
وأضاف عبد الله :”هذا اللقاء أنجز هذه المهمة وجدنا عند دولة الرئيس كل التفهم. نحن من هذا المنبر نوجه تحية لكل من ساعد في هذا الموضوع بداية من فخامة الرئيس جوزاف عون إلى دولة الرئيس بو صعب حكماً دولة الرئيس نواف سلام وكل الكتل السياسية ، هذا الموضوع وطني بامتياز لا يمس شريحة معينة من الناس، أخذنا على عاتقنا هذا الملف لكي يكون هناك وضوح ، وأن يكون هناك رفع ظلم ، وأن تكون كل البيئة اللبنانية مرتاحة بكل تنوعها وكل تشعباتها، واعتقد ان تبني دولة الرئيس بري اليوم لهذا الموضوع وحرصه على أن يكون على جدول أعمال الجلسة النيابية المقبلة هو خير دليل أن هذا الرجل يملك من الحس الوطني والحرص الوطني على الوحدة الداخلية ما يكفي لأن نصل بهذا الموضوع إلى النهاية المطلوبة”.
ارنو
واستقبل بري المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان ارنو حيث. وتم البحث في آخر تطورات الاوضاع العامة في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل اعتداءاتها وتدميرها للقرى اللبنانية الجنوبية المحتلة وخرقها لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار الاممي 1701 .
















0 تعليق