نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خفض المساعدات الأميركية يثير انقساماً في إفريقيا, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 03:22 صباحاً
أظهر استطلاع جديد أن ربع الشباب الإفريقي يعتقدون أن تخفيض المساعدات الأميركية قد يكون له تأثير إيجابي، قائلين إن فقدان الأموال الأجنبية سيجبر القادة على مواجهة تحدياتهم وحلها بأنفسهم.
وفي غانا ونيجيريا، أبدى ما يقرب من نصف الشباب، الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً تفاؤلاً، فيما لم تكن ليبيريا بعيدة عنهما، وكان واحد من كل 10 شباب غير متأكد من التأثير، وذلك وفقاً لمسح «الشباب الإفريقي» الذي أجرى مقابلات مع ما يقرب من 5000 شخص في 16 دولة من أصل 54 دولة معترفاً بها في القارة.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلنت في أوائل عام 2025 أنها ستلغي أكثر من 90% من العقود الخارجية للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، و60 مليار دولار من إجمالي المساعدات الأميركية في جميع أنحاء العالم، وقد كانت المساعدات الخارجية الأميركية مصممة لتلعب دوراً حاسماً في مكافحة الفقر والجوع وعدم المساواة في أنحاء العالم، كما قامت دول أخرى، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بخفض ميزانيات المساعدات بشكل كبير، إذ أعلنت المملكة المتحدة في فبراير 2025 أن ميزانية المساعدات ستُخفض من 0.5% من الدخل القومي الإجمالي إلى 0.3% في عام 2027، وهو أدنى مستوى لها كنسبة مئوية من الدخل القومي منذ بدء تسجيل الإحصاءات، فيما يبلغ الهدف الذي حددته الأمم المتحدة 0.7%.
وقال إيفور إيشيكويتز، الذي كلفت مؤسسته العائلية الجنوب إفريقية بإعداد التقرير: «الصورة العامة الناشئة عن الاستطلاع هي أن الشباب قلقون بشأن الحكومات التي تتأثر بشكل مفرط بالقوى الأجنبية، ما يقولونه هو أن الحكومات الإفريقية بحاجة إلى تولي زمام المبادرة، وتحمل المسؤولية عن واقعها الخاص».
وتتمتع إفريقيا بأنها موطن لأقل سكان العالم سناً، حيث يقل عمر 70% من سكان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عن 30 عاماً، وفقاً للأمم المتحدة، ويبلغ متوسط العمر في القارة 19 عاماً وستة أشهر، وبحلول عام 2030، ستضم إفريقيا أكثر من 40% من شباب العالم.
وقوبل الخفض المفاجئ في تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بغضب عام ورد فعل عنيف من المنظمات الإنمائية والإنسانية، وقد تسببت هذه التخفيضات في إغلاق خدمات حيوية، بما في ذلك عيادات الولادة، مع نقص الأدوية، في وقت تكافح فيه وكالات الأمم المتحدة لتوفير الأموال اللازمة لعملها الإنساني، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي بسبب أزمة المناخ.
وبالمقابل، ووفقاً للاستطلاع، فقد اعتقد ما يقرب من نصف الشباب الإفريقي (46%) أن إغلاق الوكالة الأميركية سيكون له تأثير ضار على بلدانهم، حيث يُنظر إلى خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض على أنهما المجالان الأكثر تضرراً، وبلغت هذه المخاوف ذروتها في موزمبيق (76%)، تليها كينيا (63%)، ورواندا (63%)، حيث يشعر الشباب بأن التخفيضات ستؤثر بشكل غير متناسب على أفراد المجتمع الأكثر ضعفاً.
وقالت ديغان علي، المديرة التنفيذية لمنظمة «أديسو»، وهي منظمة إفريقية غير ربحية تعمل على تشجيع الأفكار والمشاريع الرامية إلى تقليل الاعتماد على المساعدات، إنه على الرغم من أن الخفض نُفذ بطريقة «غير مسؤولة للغاية وغير إنسانية»، فإنها لم تُفاجأ بأن نسبة كبيرة من الشباب رأوا فيها جانباً إيجابياً.
وأوضحت: «أعتقد أن هذا يعكس الشعور العام، فالكثير من الناس يرون أن المساعدات مهينة للغاية، لم يشعروا بأن المساعدات تُستخدم في الأمور الصحيحة، وهناك شعور بأننا (نستطيع القيام بذلك بأنفسنا)، يشعر الجيل الأصغر سناً بأن السياسيين هم من يتحملون المسؤولية، ومن المفترض أن يتولوا تلبية احتياجات مجتمعاتنا». عن «الغارديان»
• الجيل الأصغر سناً يرى أن السياسيين هم من يتحملون المسؤولية، وعليهم تلبية احتياجات مجتمعاتهم وليس أميركا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news







![حوثي يقتحم مدرسة "بنات" في عمران ويطلق النار عشوائيا ويتسبب في إصابات وشجاعة المديرة والمعلمات تمنع كارثة - [فيديو]](https://mesrena.com/temp/thumb/75x75_uploads,2026,08,03,cb13f9bcab.jpg)

![زلزال بقوة 5.2 يضرب مصر ويسبب هلعا كبيرا في أوساط المواطنين - [فيديو]](https://mesrena.com/temp/thumb/75x75_uploads,2026,08,03,adf5179d4c.jpg)







0 تعليق