نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المشدد 10 سنوات لزعيم خلية تكفيرية بالقاهرة والدقهلية, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:27 صباحاً
وقضت المحكمة بحق المتهم الأول محمد فوزي سعيد يسن عبد الرحمن، 24 سنة، ليسانس لغات وترجمه، مقيم بطلخا،بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، فيما قضت بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات لكل من المتهم الثاني أسامة طاهر عوض الله الدهراوي،30 سنة، طبيب بشري،والمتهم الثالث (أحمد وجيه حلمي علي الشاذلي، 24 سنة، مدرس لغة عربية.
تأسيس خلية تكفيرية ورصد أهداف حيوية
وذلك في القضية رقم 19624 لسنة 2025 جنايات مركز طلخا (المقيدة برقم 3836 لسنة 2025 كلي جنوب المنصورة ورقم 5002 لسنة 2025 حصر أمن الدولة العليا / 7475 لسنة 2025 جنايات أمن الدولة العليا)،
وكان المستشار أحمد بدوي، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا قد احال القضية إلى المحكمة وجاء بامر الاحالة:
ان المتهم الاول أسس ودار جماعة إرهابية في الفترة من عام 2024 وحتى 24 يونيو 2025 بمحافظتي القاهرة والدقهلية.
المتهم الأول: أسس وتولى قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي؛ بأن أسس وتولى قيادة جماعة تدعو لتكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتها والمنشآت العامة، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، بغرض إسقاط النظام القائم بالبلاد، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تحقيق أغراضها الإجرامية؛ على النحو المبين بالتحقيقات.
كما قام المتهم الأول:
روج بطريق مباشر وغير مباشر لارتكاب جريمة إرهابية بالقول ووبوسائل أخرى، بأن روج للانضمام للجماعة الإرهابية - موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً - ولأفكارها ومعتقداتها الداعية لاستخدام العنف، وكان ذلك بالقول وتداول مقاطع مرئية صادرة عن جماعات تكفيرية؛ على النحو المبين بالتحقيقات.
المتهم الأول أيضاً:
استخدم موقعاً على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لارتكاب عمل إرهابي والتأثير على سير العدالة في شأن جريمة إرهابية، بأن أنشأ حسابات على موقع التواصل الاجتماعي "تليجرام" لارتكاب الجريمة محل الاتهام السابق؛ على النحو المبين بالتحقيقات.
ثانياً: المتهمان الثاني والثالث:
انضما إلى جماعة إرهابية، بأن انضما إلى الجماعة - موضوع بند الاتهام أولاً - مع علمهما بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض، على النحو المبين بالتحقيقات.
كشفت تحقيقات النيابة العامة وتحريات الشاهد الأول في القضية، النقيب أسامة. أ ش.ح (29 سنة - ضابط بقطاع الأمن الوطني)، أن الخلية كانت تهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، وإسقاط نظام الحكم القائم، وتكفير مؤسسات الدولة و تكفير الحاكم والقوات المسلحة والشرطة والقضاة، واستباحة دماء وأموال أبناء الطائفة المسيحية ودور عبادتهم وممتلكاتهم، تنفيذ أعمال عدائية ورصد أهداف حيوية: رصد تمركزات شرطية وعسكرية، ورصد منشآت هامة وحيوية تابعة للقوات المسلحة بنطاق حي مدينة نصر بمحافظة القاهرة، وتمرير معلومات الرصد تمهيداً لاستهدافها بعمليات إرهابية.
برنامج تأهيلي على 3 محاور ورصد إلكتروني مشفر
وأفادت التحقيقات وملاحظات النيابة العامة بأن المتهم الأول أعد برنامجاً تدريبياً لأعضاء الخلية ارتكز على 3 محاور أساسية:
المحور الفكري: ترسيخ المفاهيم التكفيرية ومفهوم "الحاكمية" و"الولاء والبراء"، ومطالعة إصدارات تنظيم "داعش" الإرهابي، وإرسال نص بيعة قائد التنظيم (أبو حفص الهاشمي القرشي) عبر مجموعات إلكترونية.
المحور التقني والأمني: عقد دورات في "الأمن الرقمي" لتلافي الرصد الأمني، باستخدام حسابات بأسماء حركية (مثل حساب "صياد داعش" و"أبو عائشة") عبر تطبيقات التواصل المشفرة مثل "تليجرام" و"واتساب"، والدخول على مجموعات مغلقة منها (مكافحة أبناء المتعة، منتدى عراق الفاروق عمر، أمراء التوحيد، شات الصاعدون بالحكم أهل السنة).
المحور العسكري: تلقي دورات عبر شبكة المعلومات الدولية شملت طرق تصنيع المتفجرات واستخدام كافة أنواع الأسلحة النارية والتدريب العسكري.
وبمواجهة المتهمين أثناء التحقيقات، أقر المتهم الأول باعتناقه الفكر التكفيري ومبايعة أمير تنظيم "داعش"، في حين أقر المتهمان الثاني والثالث بانضمامهما للخلية وتلقيهما الدروس والمناهج الفكرية والتنظيمية تمهيداً لتنفيذ المخططات الإرهابية، لينتهي الأمر بإحالتهم إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها المتقدم بالسجن المشدد.
حيث اعترف واقر المتهم الأول محمد فوزي سعيد،انه أنشأ علاقة صداقة مع حساب على تطبيق التليجرام يحمل اسم أبو عائشة ،أرسل له عدة إصدارات لتنظيم داعش تتضمن دورات تأهيلية لترسيخ الأفكار التكفيرية المعالجة لمعارك التنظيم، وكلفه بمطالعتها للوقوف على أهداف التنظيم المجموعات المشفرة الإضافية التي انضم إليها: "مجموعة منتدى الفرسان" طبيعة الإصدارات المتبادلة، شملت معارك التنظيم ضد الحكام في عدة دول منها سوريا والعراق وليبيا المفاهيم العقائدية المتبادلة تفصيلياً: تضمنت سلاسل دينية تحتوي مفاهيم الطاغوت، وشوكة الامتناع، وكفر حكام الدول العربية ومنها مصر والجيش والشرطة.
بينما المتهم الثاني أسامة طاهر عوض الله الدهراوي:
أقر بالتواصل مع المتهم الأول عبر تطبيق واتس اب هدف التواصل: الوقوف على معلومات بشأن تنظيم داعش، ومدى وجوب تقديم البيعة، وشروط الخروج على الحاكم،
تفاصيل إقرارات المتهم الثالث أحمد وجيه حلمي علي الشاذلي:
الخلفية العائلية والتربية: أقر بأن والده منضم لجماعة الإخوان الإرهابية الانضمام التنظيمي السابق: انضم المتهم الثالث لإحدى أسر الأشبال بالجماعة المذكورة الترسيخ الفكري: انتظم في حضور لقاءات الأسرة وتلقى منهجاً تربوياً وثقافياً وقف من خلاله على هيكل الجماعة ووسائلها لتطبيق الشريعة داخل مصر علاقته بالمتهم الأول: أقر بوجود علاقة صداقة تربطه بالمتهم الأول منذ دراسته بالمرحلة الابتدائية، واعتياد زيارته في منزله لتبادل الآراء الخلاف العقائدي والتواصل: تداول مع المتهم الأول الحديث حول العقيدة الأشعرية وكونها باطلة وأتباعها في شرك بالله، وأعقب ذلك تواصل إحدى الحسابات المسماة صياد داعش معه على التليجرام للوقوف على موقفه من العقيدة الأشعرية.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل










0 تعليق