شركة أبحاث تبقي توصيتها لـ "أسمنت القصيم" عند "محايد" بسعر مستهدف 49.9 ريال

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شركة أبحاث تبقي توصيتها لـ "أسمنت القصيم" عند "محايد" بسعر مستهدف 49.9 ريال, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 04:20 مساءً

الرياض - مباشر: ذكر تقرير صادر عن شركة الجزيرة كابيتال للأبحاث إن النتائج المالية لشركة أسمنت القصيم خلال الربع الثاني جاءت أقل من متوسط التوقعات نتيجة انخفاض أسعار البيع عن الربع السابق، بالإضافة إلى ضغوط تكاليف الخدمات اللوجستية.

وأبقت شركة الجزيرة كابيتال توصيتها لأسهم شركة أسمنت القصيم عند "محايد" مع سعر مستهدف قدره 49.9 ريال؛ بناءً على مكرر ربحية متوقع قدره 19.2 مرة للعام 2026، مبررة ذلك بتراجع أداء الشركة المالي في الربع الثاني من عام 2026 نتيجة اشتداد المنافسة السعرية وضغوط تكاليف الخدمات اللوجستية والوقود.

وأوضحت الجزيرة كابيتال في تقريرها أن صافي أرباح أسمنت القصيم تراجع إلى 51.8 مليون ريال، مسجلاً انخفاضاً سنوياً بنسبة 15.2%، وانخفاضاً ربعياً بنسبة 24.7%، حيث جاءت هذه الأرباح أقل بنسبة 22% من توقعات شركة الأبحاث التي كانت تشير إلى تحقيق 66.1 مليون ريال.

وأشار التقرير أن إيرادات الشركة بلغت 274.6 مليون ريال، بتراجع 6.4% على أساس سنوي و6.2% على أساس ربعي، متأثرة بانخفاض متوسط أسعار البيع بنسبة 9.8% ربعياً ليصل إلى 171 ريالاً للطن.

الأرباح التشغيلية وهامش إجمالي الربح: تراجع الربح التشغيلي بنسبة 23.6% سنوياً ليصل إلى 56.2 مليون ريال، في حين انكمش هامش إجمالي الربح إلى 20.9% نتيجة ضعف أسعار البيع وانخفاض مستويات التشغيل.

 وأشارت شركة الأبحاث إلى أن هبوط الأسعار يعكس تراجع تعافي الأسعار الذي شهده الربع الأول 2026؛ وذلك بعد عودة الضغوط التنافسية الحادة في السوق. تكاليف الوقود والنقل، حيث ارتفعت تكلفة إنتاج الطن بشكل نسبي متأثرة بزيادة أسعار زيت الوقود الثقيل بنسبة 47%.

وواجهت هوامش الربحية ضغوطاً من ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والنقل؛ نظراً لتركز الأسواق الرئيسية للشركة في الرياض ومدن المنطقة الوسطى.

وأوضح التقرير أنه بالرغم من الضغوط السعرية، استقر الطلب عند مستويات جيدة مرتفعاً بنسبة 4% مقارنةً بالربع السابق ليصل حجم المبيعات إلى 1.6 مليون طن؛ وهو ما جاء متوافقاً مع تقديرات الجزيرة كابيتال.

وترى الجزيرة كابيتال أن قطاع الأسمنت في المنطقة الوسطى يمر بمرحلة ضغوط مستمرة. وعلى الرغم من الدعم الحكومي لتخفيف كلفة المواد الأولية، إلا أن الارتفاع المستمر في أسعار الوقود يثقل كاهل المصاريف التشغيلية والتوزيع الجغرافي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق