نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التاريخ يعيد نفسه في جدة.. هل يُسكت “ترينكاو” ألسنة المشككين كما فعل السومة وتوني؟, اليوم السبت 11 يوليو 2026 09:27 صباحاً

دخلت إدارة النادي الأهلي في مفاوضات رسمية مع البرتغالي (فرانسيسكو ترينكاو)، لاعب فريق سبورتينغ لشبونة، لإقناعه بالانضمام إلى صفوف الراقي خلال الميركاتو الصيفي.
أدت هذا المفاوضات إلى حدوث انقسام في الشارع الرياضي الأهلاوي، ما بين مؤيد ومعارض للصفقة، وقد كانت الغلبة للأصوات المشككة في قدرات ترينكاو ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للراقي، ما أعاد للأذهان سيناريو عمر السومة وإيفان توني.
سيرة الأساطير: من السومة إلى توني
لا ينسى الأهلاويون يوم وطأت قدما المهاجم السوري (عمر السومة) جدة؛ فقد انقسمت الآراء وشكك الكثيرون في قيمة الصفقة، لكنه لم يكتفِ بالرد، بل أصبح “الأسطورة الحية” والهداف التاريخي للدوري؛ حيث دون اسمه في 240 مباراة رسمية بقميص النادي الأهلي، مسجلاً 195 هدفاً بمختلف المسابقات وصانعاً لـ 30 تمريرة حاسمة.
وعندما انضم الإنجليزي (إيفان توني) للأهلي، تكررت السيناريوهات ذاتها، لتلاحقه التشكيكات قبل أن يخرسها داخل المستطيل الأخضر بـ 91 مباراة، ساهم فيها بـ 86 مساهمة (71 هدفاً و15 تمريرة حاسمة لزملائه)، مؤكداً عدم صحة التشكيكات التي لاحقته منذ لحظاته الأولى مع الراقي.
الرهان الجديد الآن على ترينكاو
اليوم، يعيش المدرج الأهلاوي حالة من الترقب مع اقتراب التعاقد مع البرتغالي (فرانسيسكو ترينكاو) والبالغ من العمر 26 عامًا قادمًا من فريق سبورتينغ لشبونة.
التاريخ يعيد نفسه، والشكوك تعود لتطل برأسها، لكن لغة الأرقام تقول كلمتها؛ فالموسم الماضي شهد تألقاً لافتاً للاعب البرتغالي بمشاركته في 53 مباراة مع فريقه، وتسجيله 13 هدفاً، بالإضافة إلى 15 تمريرة حاسمة لزملائه.
هذه السيناريوهات تضع جماهير الراقي أمام حقيقة واحدة فقط، وهي أن الأحكام المسبقة ليست إلا “ضجيجاً” يتبدد أمام ما يقدمه الراقي داخل المستطيل الأخضر.
كما أن اللاعب لا يُقيم بمقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ولا بآراء متعجلة، بل بما يتركه من أثر داخل الملعب، وهو المكان الذي تُكتب فيه النهايات السعيدة، بعيداً عن صخب الجماهير خلف الشاشات، كما حدث مع السومة وتوني.


















0 تعليق