الفيفا يواجه دعوات جديدة للشفافية بعد التراجع عن خطة بيع حصة من كأس العالم

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الفيفا يواجه دعوات جديدة للشفافية بعد التراجع عن خطة بيع حصة من كأس العالم, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 12:53 مساءً

واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، السبت، دعوات متجددة بالشفافية بعد أن أوقف فجأة خططه لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، وهو اقتراح أثار ردود فعل عنيفة من الاتحادات الإقليمية التي قالت إنها فوجئت بهذا الاقتراح.

الفيفا كشفت الثلاثاء 28 تموز 2026، عن مشروع لإنشاء شركة تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى وزيادة "التمويل المخصص لتطوير كرة القدم"، وذلك من خلال استقطاب مستثمرين خارجيين.

وكشف هذا التراجع السريع عن قلق متزايد داخل عالم كرة القدم بشأن أسلوب قيادة جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، إذ يطالب مسؤولو كرة القدم بمزيد من الرقابة على القرارات التي قد تعيد تشكيل مستقبل الحوكمة والتجارة في هذه الرياضة.

كما أثارت ردود الفعل العنيفة تساؤلات حول رأس المال السياسي لإنفانتينو في الوقت الذي يستعد فيه للترشح لولاية أخرى على رأس الفيفا.

وكانت خطة الفيفا تتمثل في جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصة تبلغ نحو 20% لمستثمرين من القطاع الخاص في وحدة جديدة ستتولى إدارة بطولات الفيفا بما فيها كأس العالم.

لكن الخطة، واجهت على الفور عاصفة من المعارضة من الاتحادات الإقليمية التي اشتكت من عدم استشارتها بشأن خطوة قد تغير الهيكل التجاري لكرة القدم العالمية.

وعقب ردود الفعل السلبية، قال إنفانتينو إن الاتحاد تخلى عن هذه الخطط بعد أن استمع "بعناية إلى جميع الآراء".

ورحب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السبت بتراجع الفيفا عن هذه الخطوة.

وفي رسالة نُشرت على موقع الاتحاد الآسيوي على الإنترنت قال آل خليفة إنه يتوقع أن "تُعرض أي مبادرة من شأنها أن تؤثر على كرة القدم العالمية وتُناقش مع الاتحادات القارية ومجلس الفيفا والاتحادات الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين بطريقة مناسبة وفي الوقت المناسب وبشفافية وفعالية..

"يجب أن يتشكل مستقبل كرة القدم العالمية دائما من خلال التشاور السليم والحوار الجماعي واحترام هياكل الحوكمة الراسخة لرياضتنا".

آمال إنفانتينو تتضرر

يأتي هذا الجدل في لحظة حرجة بالنسبة لإنفانتينو، الذي أعلن في نيسان الماضي أنه يعتزم الترشح لولاية رابعة كرئيس للفيفا.

ومنذ أن تولى المنصب خلفا لسيب بلاتر عام 2016، أعيد انتخابه مرتين دون منافس وبدا أنه يسيطر بقوة على الاتحاد.

وفي حين أن إعادة انتخابه للفترة من 2027 إلى 2031 بدت إجراء شكلي، إلا أن خبراء قالوا إن رد الفعل العنيف المحيط بالمقترح الفاشل كشف عن استياء بعض أعضاء الفيفا، وقد يعقد مساره قبل انعقاد الجمعية العمومية للفيفا العام المقبل في المغرب.

وقال بوب دورفمان محلل التسويق الرياضي "من الواضح أنه كان مغرورا نوعا ما في كل ما فعله. أعلم أنه أزعج عددا من الاتحادات الأعضاء ببعض قراراته.

"كان اختيار بعض الدول لاستضافة كأس العالم مثيرا للجدل إلى حد ما. تدخلت السياسة في هذا الأمر أكثر من اللازم".

وكانت سرعة هذا التحول ملفتة للنظر بشكل خاص، حيث جاءت بعد أقل من أسبوعين من احتفال إنفانتينو بأكثر بطولات كأس العالم نجاحا تجاريا في التاريخ.

وقال الاقتصادي فيكتور ماثيسون الخبير في مجال الأعمال الرياضية في كلية هولي كروس "من الصعب التفكير في موقف تغيرت فيه حظوظ شخص ما السياسية بهذه السرعة.

"مرة أخرى، قبل أسبوعين فقط، كان في قمة العالم، بعد الحدث الرياضي الأضخم والأكثر نجاحا في تاريخ هذا الكوكب. بعد أسبوعين فقط، أصبح يقاتل من أجل حياته السياسية".

رويترز + المملكة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق