جان لوك ميلينشون.. مرشح للرئاسة الفرنسية يهدد بوقف التعاون مع ألمانيا

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جان لوك ميلينشون.. مرشح للرئاسة الفرنسية يهدد بوقف التعاون مع ألمانيا, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 03:22 صباحاً

ليست زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، المرشحة الوحيدة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تتعهد بقلب الوضع الراهن في الاتحاد الأوروبي رأساً على عقب.

هناك أيضاً زعيم اليسار المتطرف، جان لوك ميلينشون، بالرئاسة، فقد أشار إلى أنه إذا فاز في الانتخابات سيسعى إلى قلب العلاقة التأسيسية للاتحاد الأوروبي رأساً على عقب، وهي الشراكة الفرنسية الألمانية التي شكلت دعامة التكامل الأوروبي لعقود، لكنه يرى أنها خدمت مصالح برلين في المقام الأول.

ولايزال يفصل نحو تسعة أشهر عن الانتخابات الرئاسية الحاسمة في فرنسا، لكن البداية القوية لحملة ميلينشون والصراعات الداخلية بين بقية أحزاب اليسار، جعلتاه أحد أبرز المرشحين لمنافسة لوبان في الجولة الثانية، وفقاً لاستطلاعات الرأي.

ولا يُنظر إلى هذا الاحتمال بإيجابية في برلين، فقد كرّس ميلينشون كتاباً كاملاً، عام 2015، للتعبير عن انتقاده الحاد للنموذج الألماني. وفي قطيعة مع التحالف التقليدي بين باريس وبرلين الذي دافع عنه الرؤساء الفرنسيون السابقون، صرح الشهر الماضي، بأنه لن يلتزم بسلسلة الاتفاقات الأخيرة المبرمة بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بشأن قضايا تراوح بين الردع النووي والسياسة الصناعية.

وفي وقت لا تنظر دوائر السلطة في برلين إلى فوز ميلينشون على أنه السيناريو الأكثر ترجيحاً، وتُظهر أحدث استطلاعات الرأي أن لوبان ستتفوق عليه بسهولة إذا وصلا إلى جولة الإعادة، ومع ذلك يعترف سياسيون ألمان بإمكانات هذا السياسي المناهض للرأسمالية.

وقال رولاند تيس، النائب عن حزب المحافظين الذي ينتمي إليه ميرتس، والمعروف باهتمامه بالقضايا الفرنسية الألمانية: «إن مواقف ميلينشون من القضايا الرئيسة المتعلقة بالسياسة الأوروبية، وعداءه تجاه ألمانيا، من شأنهما أن يجعلاه مشكلة كبيرة للتعاون الفرنسي الألماني».

وتركز برلين بدرجة أكبر على احتمال فوز لوبان، الذي من شأنه أن يطرح مجموعة مختلفة من التحديات. وكان والدها، جان ماري لوبان، قد أسس حزبها السياسي إلى جانب متعاونين مع النازيين، واشتهر بالتقليل من أهمية المحرقة.

ورغم أن لوبان حاولت إبعاد حزب «التجمع الوطني» عن ذلك الإرث، بل وطردت والدها من الحزب، فإنها لاتزال من أبرز المشككين في الاتحاد الأوروبي، وتعهدت بخفض المساهمات الفرنسية في ميزانيته بشكل كبير.

وقبل هذه الانتخابات الحاسمة، سارعت ألمانيا وفرنسا إلى تسريع العمل على الأهداف المشتركة للاتحاد الأوروبي، رغم تأكيدهما أن هذه الخطوات تمليها الضرورات الاقتصادية، وليس الرغبة في إنجاز الملفات قبل احتمال وصول لوبان إلى الرئاسة.

لكن ميلينشون يُمثل أيضاً تحدياً للحكومة الألمانية الحالية. وقال أنطون هوفريتر، النائب عن حزب الخضر ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان الألماني: «إن رئاسة ميلينشون ستعقد بشكل كبير التعاون الثنائي والأوروبي على أعلى المستويات». وحذّر من أن ذلك قد يؤدي إلى تنفيذ مشاريع أوروبية من دون مشاركة فرنسية، مستشهداً بالقدرات الدفاعية مثالاً.

ويعود خلاف ميلينشون مع بروكسل وبرلين، بالدرجة الأولى، إلى اعتبارات أيديولوجية، خصوصاً تجاه ألمانيا، أكثر من كونه نابعاً من النزعة القومية التي تغذي تشكك لوبان في الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، قال أوريليان تاشي، النائب عن حزب «فرنسا الأبية» الذي يقوده ميلينشون، وعضو لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية: «إن الألمان يفرضون رؤية لاقتصاد السوق الحرة مع إشراف الدولة على أوروبا». وأضاف: «لسنا معادين لأوروبا، بل نعارض هذه الرؤية وهذا النموذج».

عن «بوليتيكو»           

. يعود خلاف ميلينشون مع بروكسل وبرلين، بالدرجة الأولى، إلى اعتبارات أيديولوجية، خصوصاً تجاه ألمانيا، أكثر من كونه نابعاً من النزعة القومية التي تغذي تشكك لوبان في الاتحاد الأوروبي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق