"فتح باب سيارتها بالقوة".. ناشطة يمنية تتعرض لموقف مرعب في عدن وتكشف التفاصيل المثيرة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"فتح باب سيارتها بالقوة".. ناشطة يمنية تتعرض لموقف مرعب في عدن وتكشف التفاصيل المثيرة, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 01:25 صباحاً

تعرّضت الناشطة اليمنية أشواق محمد سعد، لموقفٍ صادفها في العاصمة المؤقتة عدن، وصفته بـ"المرعب"، حينما كانت متوقفة بسيارتها على خط الجسر الواقع بعد مفرق جزيرة العمال، في منطقةٍ تكثر فيها حركة المركبات والمارة، دون أن تخطر ببالها أنّ سكون تلك اللحظة سينقلب إلى حالة من الرعب.

وقالت "أشواق"، في منشورٍ لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنّها كانت قد أنهت يوم عملها، وقررت الاستراحة قليلاً داخل مركبتها، متناولة وجبة الغداء في موقف السيارات المخصص بالمنطقة، قبل أن يفاجئها شخصٌ مجهول بفتح باب سيارتها بقوة دون سابق إنذار، ليبدأ بتفتيش داخل المركبة بشكلٍ غريب، متسائلاً إياها عما إذا كانت برفقة شخصٍ آخر.

وأضافت أنّها دخلت في حالةٍ من الخوف الشديد والصدمة، خاصةً أنّ الشخص كان يبدو عليه "حالة غير طبيعية"، مشيرةً إلى أنّها اعتقدت في البداية أنّه أحد عناصر جهةٍ أمنيةٍ رسمية، نظراً لطريقة تصرفه، إلا أنّها سرعان ما اكتشفت أنّه لا يحمل أي صفةٍ رسمية، ما زاد من شعورها بالقلق والارتباك.

وأكدت الناشطة أنّ الواقعة وقعت أمام أعين عددٍ من المارة والشهود الذين كانوا متواجدين في المكان، إلا أنّ الشخص لاذ بالفرار سريعاً قبل أن يتمكن أحد من التدخل أو الاستفسار عن هويته.

وأوضحت "أشواق" أنّها تعتزم ملاحقة الشخص قانونياً في حال تمكّنت من الوصول إلى هويته، مطالبةً الجهات الأمنية المختصة في العاصمة عدن بتكثيف التواجد الأمني في تلك المنطقة الحيوية، وإعادة تشغيل النقطة الأمنية القريبة التي كانت موجودة سابقاً، معتبرةً أنّ وجود رجال الأمن في المكان كان سيشكل رادعاً حقيقياً أمام وقوع مثل هذه الحوادث التي تستهدف النساء في الطرقات العامة.

ولم تمرّ الواقعة مرور الكرام، إذ أثارت رواية الناشطة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها المئات من المستخدمين، وسط دعواتٍ عاجلة بضرورة فتح تحقيقٍ جدي في الحادثة، وتعزيز الإجراءات الأمنية في شوارع عدن، لضمان حماية المواطنين، لا سيما النساء، من مثل هذه التصرفات المريبة التي تهدد أمنهم وسلامتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق