حصارٌ خانق يخنق 83 قريةً في عزلة اليوسفين بلحج.. نزوح وهجرة وصمتٌ رسمي

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حصارٌ خانق يخنق 83 قريةً في عزلة اليوسفين بلحج.. نزوح وهجرة وصمتٌ رسمي, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 01:25 صباحاً

تتواصل معاناةُ عشرات القرى في عزلة اليوسفين بمديرية القبيطة شمال محافظة لحج، وسط صمتٍ يثقل كاهل السكان الذين يعيشون أياماً صعبة تحت وطأة الحصار المفروض وقطع الطرقات الرئيسة والفرعية، في ظل تدهورٍ متسارعٍ للأوضاع الإنسانية والخدمية، وفق ما أفادت به شكاوى مواطنين ومصادر محلية مطلعة.

وأكد ناشطون محليون أنّ 83 قريةً في عزلة اليوسفين تعيش تحت حصارٍ خانق تفرضه جماعة الحوثي منذ فترةٍ من الزمن، ما تسبب في نزوح عددٍ من الأسر وتهجير آخرين قسراً من ديارهم، بينما تواجه العائلات المتبقية صعوباتٍ بالغة في تأمين احتياجاتها اليومية الأساسية، لا سيما توفير الغذاء الكافي للأطفال والنساء وكبار السن في ظل انعدام مصادر الدخل.

وأضافت المصادر ذاتها أنّ الأهالي مُنعوا من التوجه إلى المناطق الجبلية المحيطة بهم للرعي وجمع الحطب، بذريعة أنّ تلك المناطق تُعتبر مناطق عسكرية، وهو ما فاقم من مأساتهم في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يعيشونها دون أي بوادرٍ لتحسنٍ وشيك.

وبحسب إفاداتٍ محلية، قامت عناصر تابعة لجماعة الحوثي بمصادرة أسطوانات الغاز المنزلي والدراجات النارية التي تخصّ المواطنين المدنيين، ولا تزال تلك الممتلكات محتجزةً لدى العناصر الحوثية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، دون أي تفسيرٍ أو إفادةٍ بشأن مصيرها.

وفي السياق ذاته، وجّه أهالي عزلة اليوسفين انتقاداتٍ لاذعةً للسلطات المحلية في المديرية، مؤكدين أنّ وجود مدير المديرية وعددٍ من المسؤولين المحليين لم يسهم، بحسب شهاداتهم، في إنهاء الحصار المفروض أو التخفيف من معاناة السكان المستمرة، مطالبين بتحركٍ جادٍ لإنقاذهم من الجوع والعزلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق