نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المقاومة الإسلامية في العراق: سلاحنا ليس موضع مساومة, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 11:47 مساءً
اكدت المقاومة الإسلامية في العراق ان سلاحنا الذي تزينت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة. واضافت: سنعمل -بكل ما أوتينا من عزم وقوة- على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأمريكي.
وجاء في البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾
في محطة تاريخية استثنائية تجلت فيها أسمى معاني الوفاء وتجديد العهد، سطرتم —أيها الشعب العراقي الأبي— ملحمة تليق بعظمة سند المستضعفين الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وبحضوركم المليوني لتشييع جثمانه الطاهر في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة؛ برهنتم أن الشعب العراقي الأصيل سيبقى متمسكًا بخطه المقاوم، ومكملاً لنهجه الجهادي في مقاومة الاستكبار العالمي.
إننا من أرض المقدسات نعلنها مجدداً ولتسمعها قوى الشر: إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد، ولن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة.
إن سلاحنا الذي تزينت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة، ونكبح جماح المستكبرين، فإما نصر عزيز تقر به أعين الصالحين، وإما شهادة تلحقنا بركب الأنبياء والصديقين.
وعليه، فإننا نؤكد للقاصي والداني أننا لن نقف عند حدود ما وصلنا إليه، بل سنعمل —بكل ما أوتينا من عزم وقوة— على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأمريكي؛ ولن يهدأ لنا بال، ولن تغمض لنا عين، حتى نبدد أوهام الطغاة، ونصون الكرامة، ونحفظ السيادة.


















0 تعليق