نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الباحث منير أديب: العنف منهج أصيل منذ تأسيس الإخوان وسيد قطب "عمدة" التطرف, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 07:09 مساءً
أكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن جماعة الإخوان المسلمين مارست الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، سواء كان إرهاباً جنائياً أو فكرياً، منذ الإعلان عن تأسيسها قبل نحو 98 عاماً، وأوضح أن العنف لم يكن مجرد ممارسة عابرة في تاريخ الجماعة، بل هو عقيدة راسخة أسس لها قادتها الأوائل وحرضوا من خلالها على تفريخ المزيد من التنظيمات الإرهابية.
"حسن البنا" وتأسيس الفكرة المسلحة
وأشار أديب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، على قناة دي ام سي، إلى أن مؤسس الجماعة، حسن البنا، طرح فكرة العمل المسلح صراحة منذ عام 1928 من خلال ما يُعرف بـ "رسائل حسن البنا"، وأوضح أن البنا لم يكتفِ بالتنظير، بل حرض الأتباع والحواريين على ممارسة العنف، وهو ما تجلى لاحقاً في تأسيس الجناح العسكري للجماعة والذي عُرف باسم "النظام الخاص" أو "التنظيم الخاص".
وشدد أديب على أن كتابات القيادي الإخواني "سيد قطب" -الذي كان عضواً في مكتب الإرشاد ومسؤولاً عن قسم نشر الدعوة- تُعد بمثابة "العمدة" والأساس الفكري الذي استندت إليه كافة التنظيمات الإرهابية اللاحقة، وأكد أن تنظيمات مثل "التكفير والهجرة"، و"الجماعة الإسلامية"، و"تنظيم الجهاد" استمدت أفكارها من طروحات قطب، الذي أنشأ بدوره تنظيماً سرياً كان هدفه اغتيال رئيس الجمهورية الأسبق جمال عبد الناصر.
خداع المجتمع والتحول إلى العمل السياسي والمسلح
وكشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة عن أسلوب "المراوغة والخداع" الذي اتبعته الجماعة في بداياتها؛ حيث تظاهرت في أول 10 سنوات بأنها جماعة دعوية تضم مجموعة من "الدراويش والمتصوفة" لجذب الأتباع، ولكن بمجرد أن اشتد عود التنظيم وتجذر في المجتمع المصري في ثلاثينيات القرن الماضي، كشف الإخوان عن وجههم الحقيقي كجماعة سياسية تسعى للسلطة.
وأوضح أديب أن الجماعة فاجأت المجتمع المصري في مؤتمرها الخامس عام 1938 بإعلانها الصريح: "سوف نستخدم القوة حين لا يجدي غيرها"، متخذين من "السيفين" شعاراً لهم بحجة حماية القرآن بالقوة.
الاغتيالات السياسية.. تدشين الجناح العسكري
وأضاف أديب أن ترجمة هذه الأفكار المتطرفة على أرض الواقع أسفرت عن سلسلة من العمليات الإرهابية، كان من أبرزها قيام الجناح العسكري للجماعة باغتيال وزير الداخلية ورئيس وزراء مصر الأسبق، محمود فهمي النقراشي، داخل بهو وزارة الداخلية، كأحد أبرز الشواهد التاريخية على دموية التنظيم.
















0 تعليق