نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زوجة ديمبيلي تُفجّر مفاجأة بعد مباراة فرنسا والمغرب.. ما فعلته أثار الجميع, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 09:44 مساءً
عاشت ريما إدبوش، الزوجة المغربية لنجم المنتخب الفرنسي عثمان ديمبيلي، لحظات لا تُنسى خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 التي جمعت فرنسا بالمغرب، حيث وجدت نفسها بين فكي كماشة: فريق بلدها الأصلي الذي يحمل في قلبها ذكريات الطفولة وروابط العائلة، وزوجها الذي يُدافع عن ألوان "الديوك" الفرنسية.
ودّع المنتخب المغربي "أسود الأطلس" البطولة بخسارة مريرة أمام فرنسا بنتيجة 2-0، لكن القصة الحقيقية كانت خارج أرضية الملعب، حيث تابعت ريما المباراة من مدرجات الملعب، وعاشت تناقضاً عاطفياً لم يُخفِّف من حدته حتى صافرة النهاية.
ديمبيلي يُسجّل ويُؤهل فرنسا
خطف عثمان ديمبيلي الأضواء بتسجيله الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي، ليُسهم بشكل مباشر في تأهل "الديوك" إلى الدور نصف النهائي من المونديال. المباراة حملت طابعاً خاصاً بالنسبة له، فهو يواجه بلد زوجته وأصولها، ما جعل الانتصار يحمل نكهة مُرّة من الجانب الإنساني.
ويواصل ديمبيلي تألقه اللافت في البطولة، حيث رفع رصيده التهديفي إلى خمس مساهمات (أربعة أهداف وهدف صناعة)، مؤكداً أنه أحد أبرز الأوراق الرابحة في مشوار فرنسا نحو المنافسة على اللقب العالمي.
منشورات ريما تُشعل التفاعل
لم تكتفِ ريما إدبوش بحضورها الصامت في المدرجات، بل نشرت عبر حسابها على "إنستغرام" صوراً من الملعب توثق لحظاتها أثناء المباراة. لكن ما أثار الجدل والتفاعل الواسع هو ما تابعه: صورة لقميص المنتخب المغربي حصلت عليه من زوجها بعد انتهاء اللقاء.
هذا المنشور لم يكن مجرد صورة، بل كان رسالة عميقة تعكس المشاعر المختلطة التي عاشتها: بين تشجيع زوجها في أهم مباراة في مسيرته، والارتباط العاطفي ببلدها الأصلي الذي ودّعت البطولة. التعليقات تدفقت بآلافها، بين مُعجب بأناقتها في التعامل مع الموقف، وآخر يتساءل عن مدى صعوبة ما عاشته.
من هي ريما إدبوش؟
تنحدر ريما من أسرة مغربية محافظة، وتُعرف بابتعادها التام عن الأضواء الإعلامية. على عكس زوجات لاعبين آخرين، نادراً ما تشارك تفاصيل حياتها الشخصية عبر منصات التواصل، وهو ما زاد من فضول الجماهير للتعرف إليها. ظهورها في مونديال 2026 يُعد استثناءً نادراً، حيث قررت دعم زوجها رغم الصراع الداخلي الذي عاشته.
مباراة فرنسا والمغرب تُحطّم الأرقام القياسية
لم تكن المباراة حدثاً رياضياً فحسب، بل تحولت إلى ظاهرة تلفزيونية في فرنسا. تابع أكثر من 16 مليون مشاهد في المتوسط فوز فرنسا على المغرب عبر قناة "أم 6" الفرنسية، رغم توقيتها المتأخر الذي امتد من العاشرة مساءً حتى منتصف الليل.
وسجّلت المباراة حصة مشاهدة بلغت 72.8%، أي أن أكثر من 7 من كل 10 مشاهدين كانوا مُتابعين لها، وهو رقم قياسي في فرنسا منذ بداية عام 2026.
وتُعد "أم 6" القناة الفرنسية الوحيدة التي تُبث كأس العالم مجاناً، إلى جانب القناة المدفوعة "بي إن سبورت". ومنذ انطلاق البطولة في 11 يونيو، حققت مباريات المنتخب الفرنسي أرقاماً قياسية متتالية. ففي دور الـ16 أمام الباراغواي (1-0)، تابع نحو 12.2 مليون مشاهد المباراة بحصة 76%، رغم برمجتها في الحادية عشرة ليلاً.
ومن المتوقع أن تستقطب مباراة نصف النهائي أمام إسبانيا أو بلجيكا في 14 يوليو عدداً أكبر من المشاهدين، خاصة أنها ستُبث في توقيت أكثر ملاءمة ابتداءً من التاسعة مساءً بتوقيت فرنسا.


















0 تعليق