نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حِرَف الأجداد تروي حكايتها في «العين للرطب», اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 07:41 صباحاً
تجذب السوق التراثية، المصاحبة للدورة الأولى من مهرجان «العين للرطب»، اهتمام الزوار، بعدما تحولت إلى مساحة تجمع بين الحِرَف التقليدية والمنتجات المحلية، التي تعكس ارتباط الإنسان الإماراتي ببيئته، وتقدم صورة حية للموروث الشعبي في قالب يواكب الحاضر.
وتضم السوق 76 محلاً تعرض باقة واسعة من المنتجات التراثية، تشمل المشغولات اليدوية، والأزياء التقليدية والبخور والعطور، والمأكولات الشعبية، إلى جانب منتجات مستوحاة من البيئة المحلية، ما يمنح الزوار فرصة للتعرف إلى الصناعات التي ارتبطت بحياة المجتمع الإماراتي عبر الأجيال، وكيفية توظيف الموارد الطبيعية في إنتاج أدوات ومستلزمات رافقت تفاصيل الحياة اليومية.
ولا تقتصر أهمية السوق على عرض المنتجات التراثية، بل تؤدي دوراً في دعم الحِرَفيين والأسر المنتجة، عبر توفير منصة لعرض مهاراتهم المتوارثة وتسويق منتجاتهم، بما يسهم في الحفاظ على الحِرف التقليدية وضمان استمراريتها، مع تطويرها لتلائم احتياجات وأذواق المستهلكين المعاصرين.
ويلاحظ الزائر وجود منتجات لاتزال تؤدي وظائفها التقليدية، إلى جانب أخرى أعيد تصميمها بروح عصرية، لتجمع بين القيمة التراثية والجمالية، في تجربة تؤكد قدرة الصناعات المحلية على التطور دون أن تفقد هويتها الأصيلة.
وتُبرز السوق العلاقة الوثيقة بين المنتج المحلي والبيئة الإماراتية، إذ تستلهم كثير من المعروضات موادها الخام وأفكارها من النخلة والمزرعة والبيت الإماراتي، بما يعكس جانباً من المعرفة الشعبية التي توارثتها الأجيال في استثمار الموارد الطبيعية وتحويلها إلى أدوات ومنتجات نافعة.
ويعزز هذا الحضور البعد الثقافي للمهرجان، من خلال تعريف الزوار، لاسيما الأجيال الجديدة، بقيمة العمل اليدوي والصناعات التراثية، وإبرازها بوصفها جزءاً من الهوية الوطنية، إلى جانب دورها الاقتصادي في دعم المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة.
وتأتي السوق التراثية ضمن فعاليات مهرجان «العين للرطب»، الذي يجمع بين الاحتفاء بمنتج الرطب والنخلة، وإبراز عناصر التراث الإماراتي، في إطار يرسخ مكانة المهرجان بوصفه منصة للحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة.
. 76 محلاً تعرض باقة واسعة من المنتجات التراثية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق