نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيران تخسر رجالها في اليمن.. تفاصيل الضربة التي استهدفت غرفة عمليات الميليشيات البحرية, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 02:45 صباحاً
في ضربة جوية دقيقة وُصفت بأنها من بين الأكثر تأثيراً التي تستهدف بنية المليشيا الحوثية في البحر الأحمر خلال الفترة الأخيرة، استهدفت غارة مجهولة المصدر منشأة عسكرية حساسة في جزيرة كمران الاستراتيجية، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الخبراء والمستشارين العسكريين الإيرانيين والعراقيين الذين يشرفون على العمليات البحرية للميليشيات.
ونقلا عن مصادر استخباراتية متخصصة في الشؤون العسكرية أن الضربة استهدفت ليلاً مركزاً متقدماً للقيادة والسيطرة تستخدمه مليشيا الحوثي لتنسيق تحركاتها في الممر المائي الدولي، حيث تدير غرفة العمليات تلك توجيه الزوارق المفخخة والطائرات المسيّرة الهجومية التي تشن اعتداءات متكررة على الملاحة العالمية.
ووفقاً للمعلومات التي رصدتها منصة "شيبا إنتليجنس"، فإن الانفجارات العنيفة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف المستشارين الأجانب الموجودين داخل المنشأة، في مشهد يكشف حجم التورط المباشر لإيران ووكلائها في إدارة العمليات العسكرية للميليشيا من داخل الأراضي اليمنية.
وفي تطور لافت، أكدت المصادر أن المصابين من عناصر المليشيا والخبراء الأجانب نُقلوا على وجه السرعة إلى مستشفيات مدينة الحديدة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، لتلقي العلاج اللازم، وسط حالة استنفار واسعة شهدتها المدينة الساحلية عقب وصول الدفعات الأولى من الجرحى.
ومع ذلك، يبقى العدد الدقيق للقتلى والجرحى، فضلاً عن هوياتهم الكاملة، غير مؤكد بشكل مستقل حتى لحظة إعداد هذا التقرير، نظراً للسرية الشديدة التي تحيط بها المليشيا بتحركات قياداتها وضيوفها الأجانب.
وتأتي هذه الضربة في سياق حملة جوية أوسع نُفذت على مدى اليومين الماضيين، واستهدفت مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة للحوثيين في مناطق متفرقة من غرب اليمن، إلى جانب مواقع متقدمة في جبهتي مأرب والجوف اللتين تشهدان مواجهات متقطعة منذ أشهر.
ولا تخفى أهمية جزيرة كمران على المتابعين للشأن العسكري في المنطقة، إذ تُعدّ إحدى أبرز القواعد الحوثية في البحر الأحمر، وتضم وفق تقارير استخباراتية سابقة مراكز قيادة متطورة، ومواقع إطلاق وتشغيل للطائرات المسيّرة، ومقرات لتجهيز الزوارق المفخخة، ومخازن أسلحة ووقود تدعم العمليات البحرية النوعية.
ويرى مراقبون عسكريون أن استهداف هذه المنشأة تحديداً يُرسّخ رسالة مفادها أن المواقع التي كانت تعتبرها المليشيا بمنأى عن الضربات لم تعد آمنة، خاصة مع توارد أنباء عن مشاركة خبراء أجانب في إدارة غرف العمليات هناك.
وجاءت هذه التطورات في توقيت يتصاعد فيه التحذير الاستخباراتي الدولي من استمرار مليشيا الحوثي في الإعداد لهجمات بحرية جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن، رغم الضربات العسكرية المتواصلة التي تستهدف قدراتها اللوجستية ومواقعها الحساسة، ما يُبقي المنطقة على صفيح ساخن ويُهدد حركة الملاحة التجارية العالمية.
















0 تعليق