نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مونديال 2026 يُلهم الصغار.. وأكاديميات الكرة تترقب زيادة الإقبال, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:21 مساءً
أكد مختصون أن الأثر الإيجابي لكأس العالم 2026 لم يقتصر على المنافسة التي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، بل امتد إلى زيادة شغف الأطفال والناشئين بكرة القدم، وصنع زخماً جديداً للأكاديميات مع ترقب زيادة الإقبال عقب انتهاء الصيف، بعد متابعتهم نجوم المنتخبات العالمية واللاعبين الذين بلغوا أعلى المستويات في سن مبكرة.
وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على دور العائلات، وجودة البرامج التدريبية، وتأهيل المدربين، وتوفير بيئة متكاملة تساعد الأطفال على التطور فنياً وشخصياً، مؤكدين أن الأكاديميات تمثل القاعدة الأساسية لصناعة لاعبي المستقبل، داعين إلى استثمار الزخم الذي صنعه المونديال لتحويل الإعجاب بالنجوم إلى ممارسة مستمرة تسهم في اكتشاف المواهب وتطويرها، بما يخدم مستقبل كرة القدم الإماراتية، كما توقعوا ارتفاع أعداد المنتسبين إلى الأكاديميات مع تحسن درجات الحرارة وعودة المدارس.
دور العائلة
وأكد مدير أكاديمية ريجنال في أبوظبي، عمر الذيابي، أن الحديث عن زيادة كبيرة في أعداد المنتسبين إلى الأكاديميات لايزال مبكراً في ظل ارتفاع درجات الحرارة والإجازة الصيفية، متوقعاً أن يظهر الأثر الحقيقي لكأس العالم مع تحسن الأجواء وعودة المدارس.
وقال: «العائلة تلعب الدور الأهم في قرار انضمام الأبناء إلى الأكاديميات، ومع نجاح كأس العالم في جذب الأسر وتحويل متابعة المباريات إلى مناسبة اجتماعية، فمن الطبيعي أن يزداد اهتمام أولياء الأمور بتشجيع أبنائهم على ممارسة كرة القدم، خصوصاً لدى الأسر التي تدرك أهمية الرياضة في بناء شخصية الطفل».
وأضاف: «البطولات الدولية الكبرى، مثل كأس العالم، تمثل حافزاً للأطفال، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذا الحماس إلى ممارسة مستمرة، عبر الحفاظ على جودة البرامج التدريبية، وتوفير مدربين مؤهلين ومنشآت رياضية مناسبة».
وأشار إلى أن أكاديمية ريجنال نجحت في تخريج لاعبين ينشطون في أندية الدولة وفرق الجامعات، إضافة إلى لاعبين خاضوا تجارب احترافية خارجية، من بينهم اللاعبة البريطانية في القايمي (عراقية الأصل)، التي لعبت سابقاً مع فريق مانشستر يونايتد.
استقطاب مدربين محترفين
من جانبه، أكد المشرف في أكاديمية ليغانتوس بدبي، الإيطالي ميكيل بون، أن النجاح الجماهيري الذي حققه كأس العالم 2026 يمثل فرصة مهمة لتطوير كرة القدم على مستوى الفئات السنية، مشيراً إلى أن المزيد من الأطفال والعائلات سيقبلون على الأكاديميات خلال الفترة المقبلة.
وقال: «الأكاديميات ليست مجرد مكان للتدريب، بل بيئة تساعد الأطفال على النمو في مجتمع صحي، وتعزز قيم التعاون والتفاعل بينهم. كما نجح كأس العالم في توسيع قاعدة متابعي اللعبة عالمياً من خلال مشاركة 48 منتخباً».
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استقطاب مدربين محترفين، وتوفير منشآت رياضية حديثة، إلى جانب دعم أكبر من الجهات المعنية، مؤكداً أن جودة العمل داخل الأكاديميات ستكون العامل الحاسم في الحفاظ على الشغف الذي صنعته البطولة.
وأضاف: «من المهم أيضاً تنظيم فعاليات تستضيف لاعبين محترفين أو نجوماً سابقين، لأن الأطفال يتابعونهم باستمرار، كما أن التعاون مع المدارس وتنظيم أنشطة تجمع اللاعبين وعائلاتهم سيسهم في تعزيز ارتباطهم بالرياضة وتحويل الشغف إلى ممارسة مستدامة».
نموذج ملهم
وأكد المدير الفني لأكاديمية فياريال دبي ومؤسِّسها، عمرو زكريا، أن كأس العالم 2026 ترك أثراً إيجابياً كبيراً في الأطفال الممارسين لكرة القدم بالدولة، خاصة مع إقامة البطولة خلال العطلة الصيفية، ما أتاح لهم متابعة المباريات والاستمتاع بالجوانب الفنية والتكتيكية.
وأضاف أن تألق خريجي الأكاديميات العالمية في البطولة يمثل نموذجاً ملهماً للاعبين الصغار، مشيراً إلى أن نادي فياريال قدم ثلاثة من خريجي أكاديميته ضمن المنتخب الإسباني المتوج باللقب، هم رودري هيرنانديز، وأليكس بايينا، وييريمي بينو، ما يعكس أهمية الاستثمار في الفئات السنية.
وأكد أن هدف أكاديمية فياريال في الإمارات يتمثل في إعداد جيل قادر على الاحتراف في أعلى المستويات من خلال توفير بيئة تدريبية وتعليمية متكاملة.
وأوضح أن الأكاديمية تعتمد فلسفة نادي فياريال الإسباني، ولا تكتفي بالتدريب اليومي، بل تمنح اللاعبين فرصاً للسفر إلى إسبانيا وخوض تجارب مع فرق الفئات السنية المختلفة، بهدف تطوير الجوانب الفنية والبدنية والذهنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق