نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شبح إسكوبار يعود.. تهديدات بالقتل تؤجل عودة كامباز لكولومبيا, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 08:23 مساءً
تحولت خيبة خروج منتخب كولومبيا من كأس العالم 2026 إلى أزمة أمنية، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن المهاجم خامينتون كامباز لم يتمكن من العودة مع بعثة المنتخب إلى بوغوتا، إثر تلقيه تهديدات استهدفته وعائلته عقب إهداره فرصة محققة أمام سويسرا في دور الـ16.
وضمت الرحلة العائدة من فانكوفر إلى بوغوتا عددا من أبرز نجوم المنتخب، بينهم جيمس رودريغيز، ودافينسون سانشيز، وخوان فرناندو كينتيرو، إلا أن كامباز غاب عنها بسبب المخاوف الأمنية، وفقا لما أوردته وسائل إعلام كولومبية.
وقال الصحفي كاميلو بينتو، الذي يتابع نادي ديبورتيس توليما، النادي الذي تدرج فيه اللاعب، إن كامباز تلقى تهديدات بعد المباراة، معبّرا عن استنكاره لما وصفه بمحاولات بعض المشجعين تكرار المأساة التي عاشتها كولومبيا عام 1994، في إشارة إلى مقتل المدافع أندريس إسكوبار عقب تسجيله هدفا بالخطأ في مرماه خلال كأس العالم آنذاك.
وأضاف أن التهديدات لم تقتصر على اللاعب، بل طالت أيضا أفراد أسرته، بمن فيهم ابنته البالغة من العمر خمس سنوات، وهو ما أثار موجة تضامن واسعة مع مهاجم روزاريو سنترال الأرجنتيني.
وجاءت الانتقادات بعد الفرصة التي أهدرها كامباز في الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني أمام سويسرا، عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء بعد ارتدادها من أحد المدافعين، لكنه سددها فوق المرمى من زاوية ضيقة، لتضيع فرصة كانت قد تمنح كولومبيا بطاقة التأهل.
ورغم تلك اللقطة، كان كامباز قد قدم بطولة جيدة، إذ سجل هدفا في مرمى أوزبكستان، كما نجح في تنفيذ إحدى ركلات الترجيح أمام سويسرا، إلا أن ذلك لم يمنع تعرضه لحملة واسعة من الإساءات والتهديدات عبر الإنترنت.
ووجّه كامباز رسالة للجماهير عبر انستغرام في محاولة لتخفيف الأجواء ونبذ العنف، قائلاً: "كولومبيا العزيزة، من فضلكم لا يجب أبداً أن نفقد الاحترام، يمكننا التفكير بطريقة مختلفة، نشعر بالإحباط أو الحزن، لكن لا يجب أن يبرر شغفنا الكراهية أو العيش في خوف".
وأضاف: "حلمت منذ طفولتي بالدفاع عن ألوان كولومبيا والاستماع للنشيد الوطني وتمثيل الملايين، وبتسجيل هدف في كأس العالم، يمكنني أن أشكر الرب على تحقيق هذا الحلم".
وواصل: "أعرف قدر الحزن لدى الجمهور الكولومبي الآن، أشعر بالأسف حقاً لعدم منحكم السعادة، لكن لم يكن هناك أي نقص في التصميم أو العزيمة أو الالتزام أو الحب للقميص، أعطينا كل شيء داخل الملعب".
أعادت هذه المخاوف واقعة مقتل أندريس إسكوبار لاعب منتخب كولومبيا عقب تسجيله لهدف في مرماه بالخطأ خلال كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة أيضا.
بعد نحو عشرة أيام من خروج كولومبيا من كأس العالم 1994، قتل المدافع أندريس إسكوبار بالرصاص أمام أحد الحانات في مدينة ميديين، عقب مشادة مع مجموعة من الأشخاص.
وأطلق القاتل عليه ست رصاصات مردداً كلمة "هدف" مع كل طلقة، في حادث هز البلاد. وألقت الشرطة القبض على المجرم، وصدر بحقه حكم بالسجن 43 عاما، لكنه أُفرج عنه بعد قضاء 11 عاما فقط بسبب حسن السلوك.







0 تعليق